ضرورة إدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

الرئيسية | مقالات | 11 يوليو 2024

رولا القط

إن التدخلات وإثارة الحروب وتصدير إرهاب النظام الإيراني في المنطقة تتم بشكل أساسي من قبل الحرس الثوري. تُركِّز ديناميكية حرس الملالي على تصدير الأصولية والإرهاب والعدوان، وهو ما يقوم في حد ذاته على نظرية الولاية الشاملة. في هذا السياق، تم تنفيذ مشروع الحصول على الأسلحة النووية بالكامل من قبل الحرس الثوري الإيراني.

تأثير إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب

إن إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب من قبل الدول له تأثيرات عميقة وحاسمة ليس فقط على النظام الإيراني ومعادلاته الداخلية، بل يغير المعادلات الإقليمية بقوة، بسبب دور هذه العصابة الإجرامية المسلحة في تصدير الإرهاب والترويج للحروب وزعزعة أمن دول المنطقة.

التطورات الدولية بشأن تصنيف الحرس الثوري

أخيراً، بدأت دول العالم تتفتح أعينها على إرهاب الحرس الثوري الإيراني وإثارة الحرب في المنطقة. في الأسبوع الماضي، وضعت الحكومة الكندية الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب. يأتي هذا الإجراء بعد شهر واحد من مطالبة البرلمان الكندي الحكومة باتخاذ هذه الخطوة، إذ استجابت الحكومة الكندية بشكل إيجابي.

تأثير الدعم الدولي

يعد هذا الإجراء ضربة حاسمة لنظام الملالي، خاصة مع وجود دعم من أغلبية 28 برلماناً أوروبياً للتجمع السنوي المقبل للمقاومة الإيرانية، وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط لإيران الحرة غداً. في 25 أبريل الماضي، أصدر البرلمان الأوروبي قراراً ضد النظام الإيراني بأغلبية 357 صوتاً مقابل 20 صوتاً ضد وامتناع 58 عن التصويت، ودعا إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب.

أهمية تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية

أهم إجراء لمنع إرهاب الحرس الثوري الإيراني وإثارة الحروب هو إدراجه في قائمة الإرهاب. فيما يلي بعض النقاط المهمة:

ـــ الحفاظ على النظام: اعتمد الحرس الثوري على الجريمة للحفاظ على النظام بأي ثمن. وكان أقوى دعم له هو سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي.

ـــ التدخل الإقليمي: تدخل النظام في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وقام بأعمال إرهابية في كل هذه الدول.

ــ الاقتصاد الإيراني: استيلاء الحرس الثوري على الاقتصاد الإيراني كان سببًا رئيسيًا لانتشار الفقر ونهب أموال الشعب.

ـــ الحسابات البنكية: تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية سيستهدف الحسابات البنكية والمعاملات الاقتصادية الكبرى لهم.

الرد الإيراني على التصنيف الكندي

أثار قيام الحكومة الكندية بإدراج الحرس الثوري الإيراني غضب النظام الإيراني. وهدد كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قائلاً: “إن حق إيران في الرد على العمل العدائي لكندا محفوظ”. هذه التصريحات تعكس نية النظام في الاستمرار بسياسة احتجاز الرهائن.

شرط لتحرير دول وشعوب المنطقة

إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب يعد أحد الأهداف الراسخة للمقاومة الإيرانية، والتي تمتد لأربعة عقود. أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على مطالب الشعب والمقاومة الإيرانية أمام المجتمع الدولي ضد نظام الملالي:

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة لإسقاط الفاشية الدينية وتحقيق الحرية.

إدراج الحرس الثوري ووزارة استخبارات الملالي بالكامل على قائمة الإرهاب الأمريكية والأوروبية.

طرد مرتزقة مخابرات الملالي والحرس الثوري من أمريكا وأوروبا.

إحالة قضية انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي.

طرد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وقواتها من سوريا والعراق واليمن ولبنان.

خاتمة

إن إدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية يعد خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة والتصدي للإرهاب والتدخلات الإيرانية المدمرة. هذا الإجراء سيسهم في تحرير دول وشعوب المنطقة من شرور النظام الإيراني، ويعزز جهود المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب وضمان السلام والأمن الإقليمي والدولي.