القرار يستند إلى افتراض تحسن الأوضاع في اليمن، وهو ما قال إنه لا يعكس الواقع، مشيراً إلى استمرار القتال وتدهور الخدمات وغياب الضمانات القانونية في مناطق واسعة من البلاد.
تأتي هذه الأوامر الجديدة في إطار الحملة المتجددة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد النظام الإيراني، بعد أن شاركت "جيرالد فورد" في الهجوم على فنزويلا في وقت سابق من العام.