أوضح مدير الخلية عبدالله الحبيشي أن “موائد الخير” يأتي ضمن سلسلة مبادرات إنسانية تنفذها الخلية في المديريات الساحلية وبعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر خلال شهر رمضان.
سادت حالة من الهلع في السوق الشعبي عقب إطلاق النار، حيث هرع المواطنون إلى الاحتماء داخل المتاجر المجاورة، فيما أُغلقت بعض المحال أبوابها تحسباً لأي تصعيد محتمل.
أكد الموقعون أن انتظام صرف الرواتب وتحسين إدارة العجز المالي من شأنهما دعم مسار التعافي الوطني، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة، مشددين على أهمية توجيه الدعم بما يحقق أثراً مباشراً على معيشة السكان