طالبت الشبكة الحقوقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الأحداث، مشددة على أن الاستهداف المتكرر للمناطق المأهولة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويصل إلى مستوى جرائم الحرب.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس هشاشة الأوضاع الأمنية باليمن واستمرار تعثر جهود التهدئة، وسط استمرار المواجهات والتحشيد العسكري في المحافظة التي تشهد نزاعًا مستمرًا منذ سنوات.
تُلقي القضية، التي أُطلق عليها إعلاميًا اسم "قضية قارون العراق"، الضوء على الأساليب غير التقليدية التي استخدمها الجميلي وشبكته لإخفاء الثروات المنهوبة من قطاع النفط.