كانت مليشيا الحوثي قد شنت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي حملة اختطافات واسعة استهدفت عشرات الأكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية في ذمار.
تحذر الإحصائيات من تكرار الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث، والتي تشمل تجاوز السرعة والحمولة المسموح بها، والتجاوزات الخاطئة، والقيادة المتهورة، فضلاً عن إهمال الأعطال الفنية للمركبات..