تأتي هذه الأحداث في إطار صراع طويل الأمد بين القبيلتين، الذي استمر لأكثر من ثلاث سنوات، مع تفاقم الأوضاع في ظل غياب الحلول المناسبة للنزاعات القبلية التي تفاقمت منذ انقلاب الحوثيين عام 2014.
ترأس الوفد الأمريكي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث تشدد الإدارة الأميركية على ضرورة تقديم إيران تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتجنب أي عمل عسكري محتمل.
الاعتداء أثار موجة من الغضب والاستياء في المجتمع، حيث دعت منظمات حقوقية وشعبية إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين، مع التركيز على ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب وتعزيز القيم الإنسانية والأسرية.