هذه المبادرة تأتي كجزء من برنامج إنساني متواصل للعام الثامن على التوالي، في محاولة للتخفيف من الأعباء المعيشية التي يعاني منها المواطنون في ظل الظروف الاستثنائية الناتجة عن حرب مليشيا الحوثي.
هذه الظاهرة، التي تُعتبر تقليدًا شائعًا في المدينة، تتسبب في حوادث مأساوية سنويًا، حيث توفي العديد من المدنيين وأصيب العشرات جراء إطلاق الأعيرة النارية.
وصلت عربات الدفاع المدني التابعة للمليشيا الحوثية إلى موقع الحادثة في وقت متأخر، حيث عملت على إخماد الحريق ومنع انتقال النيران إلى بقية المحلات في المنطقة المكتظة بالحركة.