حشد نت - وكالات
كشفت مصادر إعلامية عن تحركات عسكرية أميركية جديدة تشير إلى احتمالات تصعيد في المواجهة مع إيران، على الرغم من تراجع حدة التصريحـات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب.
وأفادت مصادر "العربية والحدث" بأن حاملة طائرات أميركية تتجه حالياً نحو منطقة عمليات القيادة المركزية، ومن المتوقع وصولها بنهاية هذا الأسبوع. وتستعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لنشر تعزيزات إضافية تشمل أسراباً من الطائرات وقوات جوية لتعزيز الوجود العسكري.
وأوضح مسؤول أميركي أن "إرسال حاملة طائرات إلى أي منطقة هو رسالة ذات دلالات واضحة"، مشيراً إلى أن هذه القوة تمنح القيادة السياسية والعسكرية في واشنطن خيارات متعددة. بينما لفت مسؤول آخر إلى أن عمليات النشر العسكري بهذا الحجم ترتبط عادة بتقييمات المخاطر والاستعداد للرد على التهديدات، مستدلاً بقرارات سابقة مشابهة.
وبحسب المصادر، يسعى الرئيس ترامب لإيجاد حل للأزمة مع طهران ضمن أطر زمنية، مصراً على شروط تتضمن التخلي عن البرنامج النووي والصاروخي ووقف ما وصفه بالتدخل في شؤون الجوار. وجاءت هذه الخطوات في وقت أفادت فيه المصادر بأن إيران أعادت تشغيل برامجها الصاروخية وتواصل تهريب أسلحة إلى حلفائها في المنطقة.
ويأتي التحرك العسكري وسط تقارير عن امتلاك إيران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يُعتبر كافياً لتصنيع سلاح نووي خلال أسابيع قليلة في حال اتخذت القرار. كما يُتوقع أن تتمكن طهران من إعادة بناء برنامجها النووي بالكامل خلال 12 شهراً، الأمر الذي يزيد الضغط على الإدارة الأميركية.
ومن الخيارات المطروحة أمام واشنطن، بحسب المصادر، اعتراض ناقلات النفط الإيراني المهرب، الذي يُقدر حجمه بأكثر من مليون ونصف المليون برميل يومياً. وشددت التقارير على أن القرار النهائي يبقى بيد ترامب وحده، مع الإشارة إلى أن إيران تمتلك قدرات ردع قد تجعل أي مواجهة عسكرية مكلفة، في وقت تتصاعد فيه مؤشرات التوتر بين البلدين.