عدن- خبر للأنباء:
قال مدرب منتخب السنغال باب ثياو، اليوم الخميس، إن قراره بسحب لاعبيه إلى غرف تبديل الملابس خلال الدقائق الأخيرة من نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب جاء بدافع حماية لاعبيه، واصفاً ما حدث حينها بأنه رد فعل عاطفي على قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
وكان منتخب السنغال قد تُوّج باللقب القاري بعد فوزه على المغرب بهدف صاروخي سجله بابي غي في الشوط الإضافي الأول من المباراة التي أقيمت، الأحد الماضي، في العاصمة المغربية الرباط، ليحقق «أسود التيرانغا» لقبهم الثاني خلال أربع سنوات.
غير أن المواجهة شهدت مشهداً غير مسبوق، عندما أمر ثياو لاعبيه بمغادرة أرض الملعب عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، وذلك بعد دقائق من إلغاء هدف للمنتخب السنغالي.
وتوقفت المباراة لنحو 20 دقيقة، قبل أن يتدخل قائد المنتخب ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة إلى الملعب لاستكمال اللقاء.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»، قال ثياو إن تصرفه كان محاولة لتجنيب لاعبيه ما وصفه بـ«الظلم التحكيمي» في لحظات مشحونة، مؤكداً أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى مبادئ اللعبة.
وأضاف أن البطولة كانت «استثنائية من حيث التنظيم والمستوى الفني»، لكنه أقر بأن نهايتها جاءت دراماتيكية، مشيراً إلى أن رد فعله جاء نتيجة الإحباط من إلغاء هدف واحتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وأوضح المدرب السنغالي أن التشاور بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبين أدى في النهاية إلى قرار العودة إلى الملعب، احتراماً للجماهير السنغالية ولمواصلة المباراة.
وقدم ثياو اعتذاراً لكل من رأى في سلوكه إساءة، مشدداً على أن كرة القدم لعبة مشاعر، خاصة في المباريات الكبرى.
وفي ختام رسالته، أشاد المدرب بلاعبيه الـ28، واصفاً إياهم بـ«المحاربين»، وقال إنهم قدموا كل ما لديهم من أجل بلادهم، معرباً عن فخره بقيادة هذا الجيل من اللاعبين.