حشد نت- البيضاء:
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية حملتها العسكرية العنيفة ضد أهالي قرية "المنقطع" بمديرية الشريّة في محافظة البيضاء (وسط اليمن) للأسبوع الثاني على التوالي.
وأكدت مصادر قبلية أن الحملة أسفرت عن اختطاف ما لا يقل عن 30 مدنياً، تزامناً مع عمليات نهب ممنهجة لممتلكات المواطنين.
وأشارت المصادر إلى أن التعزيزات العسكرية التي استقدمتها المليشيا من مدينة رداع فرضت حصاراً خانقاً على القرية، حيث قامت بإتلاف منظومات الطاقة الشمسية التي تغذي آبار مياه الشرب وري المزارع، مما اعتبره الأهالي "عقاباً جماعياً".
وترجع جذور هذه الأحداث إلى خلاف قبلي قديم حول قطعة أرض بين أسرتين من "آل قاسم"، والذي تطور إلى اشتباكات أدت إلى مقتل مشرف حوثي يدعى محمد البصيري بطلق ناري "خاطئ" أثناء محاولته التدخل.
وعلى الرغم من مبادرة الأهالي بتسليم 15 شخصاً من كل طرف لاحتواء الموقف، إلا أن الحوثيين زادوا من انتهاكاتهم عبر مداهمة المنازل واستخدام "الزينبيات" لترويع النساء والأطفال.
وأعرب أهالي المنطقة عن قلقهم من استغلال الجماعة للحوادث القبلية لتغذية الصراعات الداخلية، مطالبين المنظمات الحقوقية بالتدخل لوقف الانتهاكات وحماية أرزاقهم من التدمير الممنهج.