حشد نت - وكالات
أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لم يعد موجوداً، في إشارة إلى نجاح الغارات الإسرائيلية على مقرّه، داعياً الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع "للاستفادة من الفرصة".
وأوضح نتنياهو أن الغارات دمّرت مقر خامنئي، وأن على الإيرانيين الاتحاد لإسقاط النظام، مشيراً إلى مقتل عدد من قادة الحرس الثوري، بينهم وزير الدفاع وقائد الحرس.
وأضاف أن الهجمات على إيران ستستمر طالما كان ذلك ضرورياً، مؤكداً أن "العملية في إيران ستُسمع في العالم أجمع"، ومكرراً شعاره المعتاد: "سنغير وجه الشرق الأوسط".
وشدد نتنياهو على ضرورة منع إيران من تطوير أسلحة نووية، مؤكداً أن استهداف القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة "حق مشروع".
في المقابل، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان على قيد الحياة ويمارسان مهامهما، وفق ما نقلت قناة NBC، وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أن المرشد "في مقر قيادة الأزمات ويدير العمليات العسكرية بنفسه كما كان خلال حرب صيف 2025".
وقال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "لا يمكنني تأكيد ما إذا كان خامنئي على قيد الحياة"، وسط تداول صور الأقمار الصناعية التي أظهرت أضراراً واسعة في المجمّع المحصّن للمرشد في طهران، مع أعمدة دخان سوداء ومباني منهارة.
أوضحت مصادر استخباراتية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قدّرّت أنه حتى في حال وفاة خامنئي، من المرجح أن يُستبدل بشخصيات متشددة من الحرس الثوري، دون التأكد من أي سيناريو بشكل كامل، وركزت التقييمات على مدى إمكانية أن تؤدي أي عملية عسكرية إلى تغيير النظام الإيراني، وهو هدف معلن لواشنطن.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ ضربات متزامنة على عدة مواقع في طهران، مستهدفة اجتماع كبار المسؤولين في القمة السياسية الأمنية، بما في ذلك مقر خامنئي والرئيس بزشكيان.
وأكد مسؤول إيراني أن المرشد الأعلى نُقل إلى مكان آمن خارج العاصمة، بينما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن بزشكيان "بخير ولم يُصب بأذى"، وسط توقعات بأن تستمر التوترات مع تبادل ضربات بين إسرائيل وإيران لأيام، مع تهديد طهران بضرب كافة القواعد الأمريكية في المنطقة.