السيسي يؤكد على جهود مصر للوساطة الإقليمية وسط تصاعد التوترات ويشدد على أهمية الاستقرار الاقتصادي

الرئيسية | أخبار العالم | 01 مارس 2026 09:58 م

استعرض الرئيس المصري التحديات التي واجهتها البلاد منذ عام 2020، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، ثم التصعيد في غزة، وصولًا إلى الوضع الراهن.

حشد نت- القاهرة:

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر بذلت جهودًا حثيثة خلال الأشهر الماضية لتفادي التصعيد في المنطقة، من خلال تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران. 

جاء ذلك خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، حيث أشار إلى أن الحروب تترك تداعيات سلبية عميقة، لا تقتصر على الدول المعنية فقط، بل تمتد آثارها إلى دول الجوار والمنطقة بأسرها، خاصة في ظل التطورات السريعة في أساليب القتال.

وحذر السيسي من خطورة التقديرات الخاطئة التي قد تؤدي إلى اختلال في التوازن الإقليمي وتداعيات إنسانية واقتصادية واسعة. وأعرب عن قلقه إزاء التطورات المتسارعة في الأيام الأخيرة، مؤكدًا على موقف مصر الثابت الذي يدعو إلى عدم التصعيد وتحقيق الهدوء، مع الاستمرار في التنسيق مع الدول الخليجية والعربية المعنية، مشددًا على دعم مصر الكامل ورفضها لأي اعتداء على الدول العربية.

كما تناول السيسي التداعيات الاقتصادية المحتملة، محذرًا من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، مما سيؤثر على تدفقات النفط وأسعاره، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على حركة الملاحة في قناة السويس، التي لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية منذ أحداث السابع من أكتوبر، مما كبد الدولة خسائر مادية ملموسة.

واستعرض الرئيس المصري التحديات التي واجهتها البلاد منذ عام 2020، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، ثم التصعيد في غزة، وصولًا إلى الوضع الراهن.

وشدد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية والحفاظ على الاستقرار كركيزة أساسية لعبور الأزمات.

طمأن السيسي مواطنيه، مؤكدًا أن الحكومة تدرس جميع السيناريوهات الممكنة وأنها اتخذت الاحتياطات اللازمة لمواجهة التطورات، مع الاعتراف بأن مدة استمرار الأزمة تظل عاملاً غير محسوم. وأعرب عن ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على التحمل، مشيرًا إلى أن الدولة تبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع.