حشد نت - قسم الأخبار
تتواصل وتيرة التصعيد العسكري داخل إيران، اليوم الجمعة، مع إطلاق سلاح الجو الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات استهدفت مناطق شرق طهران، وسط تأكيدات إسرائيلية بأن العمليات طالت مواقع إيرانية في منطقة نور المطلة على بحر قزوين.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع انفجارات في عدة مدن، بينها يزد وبرازجان وهرمزغان والأهواز، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية في العمق الإيراني.
ووفقاً للمصادر ذاتها، طالت غارات إضافية قاعدة بندر عباس الجوية، فيما سُجلت انفجارات قوية في مدينة تبريز. وكانت طهران ومدن إيرانية أخرى قد تعرضت في وقت سابق لهجمات مشتركة أميركية-إسرائيلية، بحسب الإعلام الإيراني.
وفي تطورات ميدانية متسارعة، أُفيد بوقوع انفجارات غرب طهران، وأخرى في مدينة أهواز بمحافظة خوزستان، صباح اليوم. كما كشف مسؤول أمني إيراني أن محافظة لرستان تعرضت لأكثر من 100 غارة جوية، استهدفت 64 موقعاً في 12 مدينة، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى من العسكريين والمدنيين.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد واعتراض صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، حيث دوّت صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق وسط البلاد. وأفادت تقارير بسماع انفجارات في سماء القدس نتيجة عمليات اعتراض، مع سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة، وتناثر أجزاء آخر في منطقة رحوفوت.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ سلسلة ضربات على العاصمة طهران، استهدفت ما وصفه بالبنية التحتية للنظام الإيراني، وذلك عقب إطلاق صاروخ إيراني خلال الليل. وأوضح أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تستهدف تقويض القدرات الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ومنع التهديدات الباليستية.
من جهتها، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجمات طالت طهران ومدينة أراك، إضافة إلى انفجارات في منطقة بارشين جنوب شرقي العاصمة، وهي منطقة ذات أهمية عسكرية، تضم منشآت مرتبطة بالصناعات الدفاعية واختبارات الأنظمة الصاروخية.
وتشير تقارير سابقة إلى أن منشأة بارشين تُستخدم في أبحاث وتطوير تقنيات عسكرية متقدمة، بينها مواد شديدة الانفجار وتقنيات مرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد أطلقتا في 28 فبراير الماضي عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مبررتين ذلك بمواجهة تهديدات صاروخية ونووية. وأسفرت تلك العمليات عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ رد عسكري واسع، شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إلى جانب استهداف مصالح وقواعد عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة.