حشد نت - وكالات
وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الثلاثاء، الوضع الحالي للمفاوضات مع إيران بأنه "غير مستقر".
وأكدت ليفيت في حديث لقناة ABC أن هذه المباحثات تمثل عملية دبلوماسية حساسة، وأن الولايات المتحدة لن تصدر أي بيانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أن أي افتراضات حول سير المفاوضات غير نهائية حتى الإعلان الرسمي من البيت الأبيض.
وطُرح على الوزارة تعليق محتمل حول زيارة يجري التخطيط لها في باكستان، تشمل المبعوث الرئاسي الخاص ستيفن ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ونائب الرئيس جيه دي فانس، لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني في إسلام آباد. وأكد مسؤول باكستاني أن هناك "عدة مقترحات" للاجتماع المباشر، مشيرًا إلى أن المفاوضات الأميركية-الإيرانية قد تُعقد خلال الأيام المقبلة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.
من جهته، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" يوم 23 مارس أن واشنطن وطهران أجرَتا "مفاوضات جيدة ومثمرة جدًا خلال اليومين الماضيين" بشأن وقف الأعمال القتالية، مشيرًا إلى استمرار المشاورات "طوال الأسبوع"، وأصدر تعليمات لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بتأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وأكد ترامب للصحافيين أن الولايات المتحدة وإيران تُظهران رغبة في التوصل إلى اتفاق، وأن هناك "نقاط اتفاق رئيسية" بين الجانبين.
من جانبها، نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، حسب تصريح إسماعيل بقائي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، موضحًا أن موقف إيران تم إبلاغه عبر الوسطاء. كما نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أي محادثات مباشرة، في حين ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
وتشهد المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، قصفًا شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي المشترك في 28 فبراير، والذي أودى بحياة مسؤولين كبار بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وردّت إيران بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.