ميون: الألغام في اليمن تقتل وتُصيب 2,989 مدنيًا منذ 2018 بينهم 30% أطفال

الرئيسية | مجتمع | 05 ابريل 2026 07:06 م

30%  من الضحايا أطفال.. ميون توثق مقتل وإصابة 2,989 شخصًا بالألغام في اليمن

حشد نت - عدن 

جددت منظمة ميون لحقوق الإنسان تحذيرها من الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببها الألغام الأرضية والبحرية في اليمن، مؤكدة أنها لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين وسلامتهم.

وقالت المنظمة في بيانها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، إن الفترة من 2018 وحتى مارس 2026 شهدت وفاة 1,367 شخصًا وإصابة 1,622 آخرين جراء حوادث الألغام والعبوات الناسفة، بينهم 30.44% من الأطفال. وأكدت ميون أن هذه الحوادث تسببت أيضًا في أضرار مادية جسيمة، وتعطيل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أثر على سبل العيش والأمن الغذائي للآلاف من الأسر اليمنية، وامتدت آثارها إلى البحر الأحمر، حيث أدت الألغام البحرية إلى تقييد حركة الصيادين وتدمير معداتهم.

وحذرت المنظمة من تفاقم المخاطر في ظل التغيرات المناخية، إذ تسهم السيول والفيضانات في نقل الألغام من مناطق زراعتها إلى المناطق السكنية، ما يزيد من احتمالات سقوط ضحايا بشكل عشوائي ويعقد جهود الاستجابة والمعالجة. كما نبهت إلى أن تصاعد التوترات في البحر الأحمر ينذر باستخدام الألغام البحرية كأداة في الصراع، ما يشكل تهديدًا على الملاحة الدولية ويفاقم الأزمة الإنسانية.

وأشادت ميون بالجهود التي يبذلها برنامج "مسام" لنزع الألغام، الذي تمكن منذ منتصف 2018 وحتى ديسمبر 2025 من نزع 551,189 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة، مع تنفيذ عمليات الإتلاف الدوري، ما يحظى بتقدير المنظمة.

ودعت المنظمة إلى:

الوقف الفوري لاستخدام الألغام والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

دعم وتسريع عمليات نزع الألغام الأرضية وتطهير المناطق السكنية والزراعية والساحلية.

تعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للخطر.

تقديم الدعم الشامل للضحايا، بما يشمل الرعاية الصحية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.

اتخاذ تدابير عاجلة للحد من مخاطر الألغام البحرية على الملاحة الدولية وسبل عيش الصيادين.

مساءلة الجهات المسؤولة عن زراعة الألغام وضمان عدم الإفلات من العقاب.

وأكدت ميون أن معالجة ملف الألغام في اليمن تمثل أولوية إنسانية وحقوقية عاجلة، تتطلب استجابة دولية فاعلة ومنسقة، تضع حماية المدنيين في صدارة الاهتمام، وتمهد الطريق نحو التعافي وإعادة بناء سبل العيش بكرامة وأمان.