الرئيس الأميركي يؤكد تحقيق تقدم مع إيران ويهدد بفرض رسوم على من يزوّدها بالسلاح

الرئيسية | أخبار العالم | 08 ابريل 2026 04:36 م

الرئيس الأميركي يؤكد تحقيق تقدم مع إيران ويهدد بفرض رسوم على من يزوّدها بالسلاح

حشد نت - وكالات

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن النظام الإيراني شهد "تغييرًا مثمرًا"، مشيرًا إلى أن مخزون اليورانيوم الإيراني مدفون تحت الأرض نتيجة ضربات B2. وأضاف ترامب أنه يعتزم فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الدول التي تزوّد إيران بالأسلحة، اعتبارًا من 8 أبريل، دون استثناءات.

وفي تغريدة على منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب:

"ستعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع إيران التي تأكدنا من تغيّر نظامها بشكل مثمر للغاية. لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم، وسنعمل مع إيران على استخراج وإزالة جميع "الغبار" النووي المدفون بعمق بواسطة قاذفات B2، وهو الآن تحت مراقبة دقيقة عبر الأقمار الصناعية. لم يُمس أي شيء منذ الهجوم. نحن نتفاوض، وسنتفاوض، بشأن تخفيف الرسوم والعقوبات، وقد تم الاتفاق على العديد من النقاط الخمس عشرة."

وفي تغريدة ثانية، أشار إلى أن:

"تعريفة جمركية فورية بنسبة 50% ستُفرض على جميع السلع التي تُباع للولايات المتحدة من أي دولة تُزوّد إيران بالأسلحة، بدءًا من تاريخه، دون أي استثناءات."

وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يُرضي واشنطن.

كما أعلن أمس الثلاثاء عن التوصل إلى وقف متبادل لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، مستندًا إلى مبادرة رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وفي ظل "استعداد طهران لفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن". من جهتها، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن طهران طرحت عشرة شروط لوقف إطلاق النار، تضمنت عدم الاعتداء، السيطرة على مضيق هرمز، مواصلة تخصيب اليورانيوم داخل إيران، رفع العقوبات، دفع تعويضات، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق أهدافها العسكرية في إيران خلال 38 يومًا فقط، رغم أن الخطة المبدئية كانت تتراوح بين 4 و6 أسابيع. وكتبت عبر منصة "إكس":

"منذ بدء عملية 'الغضب الملحمي'، توقّع الرئيس ترامب استمرارها 4-6 أسابيع، وبفضل نجاح قواتنا، حققنا أهدافنا العسكرية الرئيسية وتجاوزناها خلال 38 يومًا."

وأوضحت ليفيت أن الإنجازات العسكرية الأميركية منحت واشنطن نفوذًا كبيرًا وفتح المجال لبدء المفاوضات التي تؤدي إلى تسوية دبلوماسية وتحقيق سلام طويل الأمد.