“إيران إنترناشيونال”: استهداف النخبة بدأ بـ”حرب الـ12 يوماً” وتطور إلى تصعيد أدى إلى انهيار بنية القيادة في طهران

الرئيسية | أخبار وتقارير | 10 ابريل 2026 09:32 م

“إيران إنترناشيونال”: استهداف النخبة بدأ بـ”حرب الـ12 يوماً” وتطور إلى تصعيد أدى إلى انهيار بنية القيادة في طهران

حشد نت - قسم الأخبار

كشف تقرير صادر عن موقع "إيران إنترناشيونال" عن مقتل 52 مسؤولًا وقائدًا رفيعًا في النظام الإيراني، جراء هجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال مراحل متتالية من التصعيد، بدأت بما عُرف بـ"حرب الـ12 يوماً" وتطورت لاحقًا إلى مواجهة أشد وأكثر اتساعًا في الحرب الأخيرة التي قاربت الأربعين يوماً.

ويكتسب التقرير أهمية خاصة كونه يوثق بالأسماء استهداف جزء كبير من النخبة العسكرية والأمنية، بما في ذلك قيادات الصف الأول في الحرس الثوري وهيئة الأركان، ما يعكس حجم الخسائر التي طالت بنية القيادة الإيرانية.

وبحسب التقرير، شملت قائمة القتلى شخصيات محورية في هرم السلطة، من أبرزها المرشد الإيراني علي خامنئي، ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، إلى جانب قادة كبار في الحرس الثوري ومسؤولين في الأجهزة الاستخباراتية والبرنامجين الصاروخي والنووي، في إطار استهداف وُصف بأنه يركز على “النواة الصلبة” للنظام.

وأشار إلى أن تلك الضربات طالت مختلف أفرع الحرس الثوري (البرية والجوية والبحرية)، إضافة إلى قيادات في فيلق القدس، ما أدى إلى إرباك منظومة القيادة المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية والنفوذ الإقليمي لإيران.

كما امتد الاستهداف إلى مؤسسات حساسة، بينها وزارة الاستخبارات وجهات مرتبطة بالبرنامج النووي، في محاولة لتقويض القدرات الاستراتيجية للنظام، فيما تعكس دقة العمليات واتساع نطاقها مستوى متقدمًا من الاختراق الاستخباراتي، مكّن من استهداف قيادات عليا في توقيتات حاسمة، بعضها خلال اجتماعات مغلقة.

ويخلص التقرير إلى أن هذه التطورات تمثل تحولًا نوعيًا في مسار المواجهة، بدأت ملامحه الأولى مع "حرب الـ12 يوماً" التي شكلت شرارة التصعيد، قبل أن تتوسع لاحقًا إلى ذروتها في الحرب الأخيرة التي قاربت الأربعين يوماً على مستوى الاستهداف والتأثير.