19 ألف قتيل وجريح في حوادث السير بالمناطق اليمنية المحررة خلال خمس سنوات

أبرز أسباب الحوادث تعود إلى ارتفاع معدلات المخالفات المرورية، وتجاهل قواعد السلامة من قبل السائقين والمشاة، إلى جانب سوء البنية التحتية للطرق، وضعف إشارات وعلامات المرور، وتدهور الحالة الفنية للمركبات

حشد نت- عدن:

أظهرت بيانات إحصائية رسمية صادرة عن وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المحررة، يوم الاثنين، أن حوادث السير في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 19 ألف و202 شخص خلال الفترة من عام 2020 وحتى 2025.

وجاءت هذه الأرقام بالتزامن مع تدشين وزارة الداخلية فعاليات “الأسبوع العربي للمرور”، الذي يقام هذا العام تحت شعار “تمهل.. نحن بانتظارك”، في إطار جهود توعوية للحد من الحوادث المرورية وتعزيز ثقافة الالتزام بقواعد السير.

وتسيطر الحكومة اليمنية على 14 محافظة تمثل نحو 70% من مساحة البلاد، بينها سبع محافظات تخضع لسيطرة كاملة تشمل: عدن، أبين، لحج، شبوة، حضرموت، المهرة، وأرخبيل سقطرى، إلى جانب سيطرة جزئية في سبع محافظات أخرى.

وبحسب التقرير الذي اطّلع عليه “يمن ديلي نيوز”، فقد سُجلت خلال السنوات الخمس الماضية 18,725 حادثة مرورية، أسفرت عن 2,854 حالة وفاة و16,348 إصابة، من بينها 5,574 إصابة وُصفت بأنها بليغة.

وقدّرت الخسائر المادية الناجمة عن تلك الحوادث بنحو 14 مليارًا و444 مليونًا و556 ألفًا و531 ريالًا يمنيًا.

وتوزعت الحوادث المسجلة بين 11,716 حادثة تصادم مركبات، و3,860 حادثة دهس مشاة، و2,264 حادثة انقلاب وسائل نقل، إضافة إلى 298 حادثة سقوط، و308 حوادث ارتطام، و26 حادثة هرولة، و14 حادثة حريق مركبات، و239 حادثة متفرقة أخرى.

وأشار التقرير إلى أن أبرز أسباب الحوادث تعود إلى ارتفاع معدلات المخالفات المرورية، وتجاهل قواعد السلامة من قبل السائقين والمشاة، إلى جانب سوء البنية التحتية للطرق، وضعف إشارات وعلامات المرور، وتدهور الحالة الفنية للمركبات.

وشملت الأسباب السلوكيات المرورية الخاطئة، مثل عكس الاتجاه، وعدم الالتزام بالمسافات الآمنة، والحمولات الزائدة، والقيادة المتهورة، والانشغال أثناء القيادة، إضافة إلى الإهمال في الصيانة الدورية للمركبات، والجهل بالأعطال الفنية وعدم معالجتها.