بريطانيا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع إرسال المدمرة إتش إم إس دراغون إلى مضيق هرمز

الرئيسية | أخبار العالم | 09 مايو 2026 06:07 م

أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تعمل مع الحلفاء على خيارات متعددة لدعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في مواجهة التهديدات الإيرانية. 

حشد نت- وكالات:

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، يوم السبت، عن خطط لنشر المدمرة إتش إم إس دراغون في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتواجد حالياً في البحر الأبيض المتوسط، في إطار استعدادات لمهمة محتملة في مضيق هرمز، "عندما تسمح الظروف".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكد متحدث باسم الوزارة أن "التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون يعكس تخطيطاً دقيقاً لضمان جاهزية المملكة المتحدة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات يقوده كل من بريطانيا وفرنسا، لتأمين المضيق عند الحاجة".

المدمرة، التي غادرت ميناء في جنوب إنجلترا الثلاثاء الماضي، تهدف إلى "تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة" في ظل تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وفقًا للبحرية الملكية.

وجاءت هذه الخطوة بعد انتقادات من المعارضة البريطانية، فضلاً عن الحكومة القبرصية، بسبب ما اعتبره البعض تأخيراً في الاستجابة للهجوم الذي استهدف قاعدة أكروتيري البريطانية في 1 مارس، حيث أصابت مسيرة إيرانية الصنع مدرج القاعدة.

تتميز إتش إم إس دراغون بقدرتها على إسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، سواء التي تطلقها إيران أو وكلاؤها.

وذكرت وزارة الدفاع أن المدمرة تُعد من بين أكثر السفن الحربية المتطورة في مجال الدفاع الجوي عالمياً، وستعزز قدرات المملكة في رصد وتدمير التهديدات الجوية.

في سياق متصل، أكدت الوزارة أن طواقم البحرية الملكية عملت بجهد لتجهيز المدمرة، وأنجزت في ستة أيام ما يتطلب عادةً ستة أسابيع من العمل. 

كما تم اتخاذ قرار برفع جاهزية سفينة أخرى، آر إف إيه لايم بيه، التي تضم مهبطاً للمروحيات وتتميز بإمكانات إنسانية وطبية، تحسباً لأي مهام بحرية محتملة في شرق البحر المتوسط.

وعلى صعيد تعزيز الوجود العسكري، قامت المملكة المتحدة مؤخراً بنشر المزيد من خبراء التصدي للطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى مروحيتين من طراز "وايلد كات" و"مرلين" في قبرص، ومقاتلات تايفون في قطر.

وأسقطت وحدة برية بريطانية، في وقت متأخر من الليل، مسيرة كانت تتجه نحو قوات التحالف في الأجواء العراقية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تعمل مع الحلفاء على خيارات متعددة لدعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في مواجهة التهديدات الإيرانية. 

وفي بيان بعد محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اتفقت الدول الثلاث على "أهمية حرية الملاحة" عبر المضيق وضرورة التعاون الوثيق لمواجهة التهديدات الإيرانية.