حشد نت- عدن:
بعد تقديم إيران مقترحًا محدثًا للتوصل إلى مسار ينهي الحرب، أعلن البيت الأبيض أن العرض "لا يتضمن تحسناً جوهرياً ولا يكفي لإبرام اتفاق"، وفقًا لمسؤول أميركي بارز ومصدر مطلع على الملف.
يقول مسؤولون أميركيون إن الرئيس الأمريكي يسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، لكنه يدرس استئناف العمليات العسكرية بسبب عدم استجابة إيران لمطالبه، وعدم تقديمها تنازلات جدية بشأن برنامجها النووي.
من المتوقع أن يعقد اجتماع مع كبار أعضاء فريق الأمن القومي الثلاثاء المقبل لبحث الخيارات العسكرية المتاحة، وفقًا للمسؤولين.
وأكد مسؤول أميركي بارز أنه "إذا لم تغير إيران من موقفها، ستضطر الولايات المتحدة إلى مواصلة المفاوضات عبر القنابل".
في اتصال هاتفي، حذر الرئيس من أن "الوقت ينفد"، مشيراً إلى أن إيران ستتعرض لضغوط أكبر إذا لم تبد مرونة، قبل أن تتسلم العرض الأخير من طهران.
المقترح الإيراني الجديد، الذي تم نقله إلى العاصمة الأمريكية عبر وسطاء، يتضمن "تحسينات شكلية فقط" مقارنة بالإصدار السابق. ويشمل عبارات إضافية عن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه يفتقر إلى تعهدات تفصيلية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية أن الولايات المتحدة وافقت على رفع بعض العقوبات النفطية خلال المفاوضات، أشار المسؤول الأمريكي إلى أنه "لن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات دون خطوات مقابلة من إيران".
وأضاف: "نحن في مرحلة خطيرة للغاية، ونضغط عليهم لتقديم ردود مناسبة".
وأكد على ضرورة تقديم الإيرانيين شيئًا ملموسًا، مشدداً على الحاجة لنقاش حقيقي ومفصل حول البرنامج النووي، محذرًا من أن عدم حدوث ذلك قد يؤدي إلى تصعيد عسكري.
وأوضح المسؤول أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ليست مباشرة حول مضمون الاتفاق، بل تتمحور حول شكل هذه المفاوضات.
واعتبر أن تقديم إيران مقترحًا جديدًا، رغم محدودية التعديلات، يدل على قلقها من احتمال تعرضها لمزيد من الضغوط العسكرية.