تسوية معقدة.. هل تنجح الولايات المتحدة وإيران في إنهاء الحرب؟

الرئيسية | أخبار العالم | 25 مايو 2026 07:30 م

تتضمن مسودة التفاهم أن تقوم إيران بفتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً، مع اتخاذ خطوات لضمان عودة حركة الملاحة إلى أوضاعها السابقة.

حشد نت- عدن:

تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى وضع إطار تفاهم يمهد الطريق لفتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وذلك في إطار جهود للوصول إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب المستمرة في إيران، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية.

وذكر المسؤول أن أي اتفاق لم يُوقع بعد، ولا تزال تفاصيل الالتزامات موضع نقاش، فيما أشار دبلوماسي مطلع على المفاوضات إلى أن المقترح ينتظر موافقة إيران. 

في حال تم تنفيذ المقترح، من المتوقع أن يتم إزالة الألغام من مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية، وهي خطوة تُعتبر حيوية لتخفيف التوترات الإقليمية وضمان تدفق الطاقة العالمية.

وبحسب معلومات من مسؤولين ودبلوماسيين، لا يزال الإطار المقترح غير مكتمل، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. كما أن إيران لم تمنح موافقتها الرسمية بعد، مع استمرار المفاوضات حول تفاصيل الالتزامات التنفيذية.

تتضمن مسودة التفاهم أن تقوم إيران بفتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً، مع اتخاذ خطوات لضمان عودة حركة الملاحة إلى أوضاعها السابقة.

ويشمل الاقتراح إنهاء العمليات العسكرية من قبل إيران والولايات المتحدة وحلفائها في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

في تصريحات لمسؤول إيراني، تم الإشارة إلى أن فتح المضيق سيكون تدريجياً، حيث ستقوم الولايات المتحدة بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب بدء عمليات إزالة الألغام ورفع الحصار الأمريكي.

وأكد المسؤول الإيراني أن مذكرة التفاهم لا تتضمن اتفاقاً نووياً، بل تعهد بمناقشة الملف النووي في وقت لاحق، مع توقع إصدار إعلان بمزيد من التفاصيل يوم الاثنين.

من جهة أخرى، أوضح المسؤول الأمريكي أن الحصار الأمريكي سيتم "تخفيفه بشكل متناسب" مع فتح المضيق، معتبراً الترتيبات بمثابة "ثقة ولكن مع تحقق مكثف".

وأشار إلى أن الأصول الإيرانية المجمدة لن تُفرج عنها حتى تبدأ إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، مشدداً على أن إيران "لن تحصل على شيء حتى تفي بالتزاماتها". 

ويضمن الإطار الجديد أن توقف الولايات المتحدة وحلفاؤها وإيران ووكلاؤها "القتال في المنطقة"، مع تأكيد حق إسرائيل في "الرد على التهديدات الوشيكة".