خبير آثار يمني: تهريب التراث الثقافي يهدد ذاكرة الحضارة اليمنية

الرئيسية | أخبار وتقارير | 07 يوليو 2026 07:19 م

هذه القطع تشبه آثارًا يمنية سابقة تم رصدها وبيعها في مزادات دولية، أو احتفظت بها مجموعات خاصة ومتاحف خارج اليمن.

حشد نت- عدن:

حذر الباحث عبدالله محسن، الخبير المتخصص في شؤون الآثار اليمنية المهربة، من استمرار ظهور قطع أثرية يمنية نادرة في الأسواق والمجموعات الخاصة خارج البلاد. 

وقد أشار محسن إلى نشر مجموعة ذهبية ثالثة خلال أسبوع واحد، وهو ما وصفه بـ"المقلق" ويعكس تصاعد عمليات تهريب التراث اليمني.

تتضمن المجموعة الجديدة حُليًا ذهبية فريدة، تشمل قلادة على هيئة أسد، وتميمة هلالية، وتميمة على شكل رأس ثور.

ولفت محسن إلى أن هذه القطع تشبه آثارًا يمنية سابقة تم رصدها وبيعها في مزادات دولية، أو احتفظت بها مجموعات خاصة ومتاحف خارج اليمن.

وأكد محسن أن هذه القطع تعكس المستوى الفني الرفيع الذي تميزت به الحضارة اليمنية القديمة.

وأوضح أن قلادة الأسد نُفذت بتقنية "الكلوازونيه" (Cloisonné)، وهي تقنية زخرفية تعتمد على فواصل معدنية دقيقة تُملأ بمواد زخرفية ملونة، بينما تُعتبر التميمة الهلالية ورأس الثور من أبرز الرموز والتمائم المعروفة في التاريخ اليمني القديم.

ودعا محسن إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل الجهات المختصة، من خلال فتح تحقيقات شاملة للحد من تهريب الآثار وحماية التراث الثقافي.

وشدد على أن استمرار فقدان هذه القطع يمثل خسارة فادحة لذاكرة اليمن الحضارية وتراثه التاريخي، مطالبًا بتعزيز التعاون الدولي لاستعادة الآثار المنهوبة وملاحقة شبكات التهريب.