ميسي يصف صورة غسله للرضيع يامال بأنها "جنونية" قبل نهائي كأس العالم

الرئيسية | رياضة | 18 يوليو 2026 10:40 م

اختيار عائلة يامال للمشاركة في الجلسة التصويرية قد تم بناءً على قرعة علنية جرت في مدينة ماتارو القريبة من برشلونة..

حشد نت- عدن:

وصف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الصورة المتداولة له وهو يساعد في غسل الرضيع لامين يامال قبل نحو عقدين بأنها "جنونية"، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبان لقيادة منتخبي بلادهما في نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم الأحد.

تأهلت الأرجنتين، حاملة اللقب، إلى المباراة النهائية بعد فوزها على إنجلترا، لتضرب موعدًا مرتقبًا مع إسبانيا، في مواجهة تجمع بين ميسي (39 عامًا) واللاعب الواعد يامال (19 عامًا)، الذي يعتبره الكثيرون الوريث الشرعي لمكانة النجم الأرجنتيني.

وعادت الجماهير لتداول صورة تعود إلى عام 2007 عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تم التقاطها خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها صحيفة "دياريو سبورت" المحلية بالتعاون مع منظمة اليونيسف.

وتظهر الصورة ميسي، نجم برشلونة آنذاك، وهو يساعد في تحميم يامال الذي كان يبلغ من العمر 6 أشهر في حوض بلاستيكي. وقد نشر والد يامال الصورة عام 2024 معلقًا عليها: "بداية أسطورتين".

وفي حديثه خلال مهرجان "فاناتيكس فيست" في نيويورك، رداً على سؤال من نجم كرة القدم الأميركية المعتزل توم برادي، قال ميسي: "تلك الصورة كانت جنونية. أن تراه رضيعا ثم تجد نفسك في مواجهته اليوم.. إنها حقًا صورة لا تصدق".

وأضاف ميسي: "أتمنى له التوفيق، وهو يمثل برشلونة أيضًا. سنحاول تقديم أفضل مباراة ممكنة ضد إسبانيا، رغم أن لامين ليس المصدر الوحيد للخطر لديهم؛ فإسبانيا تمتلك فريقًا رائعًا وسنبذل قصارى جهدنا".

وأشاد قائد الأرجنتين بالمستويات التي يقدمها يامال، واصفًا إياه بأنه "أحد أفضل اللاعبين في العالم حاليًا"، متابعًا: "إنه في التاسعة عشرة من عمره فقط وأمامه مستقبل مشرق. لديه الفرصة لصناعة التاريخ".

وكان اختيار عائلة يامال للمشاركة في الجلسة التصويرية قد تم بناءً على قرعة علنية جرت في مدينة ماتارو القريبة من برشلونة، مما قاد المصادفة الرضيع الذي أصبح نجم برشلونة والمنتخب الإسباني للاجتماع بميسي، الذي كان حينها في العشرين من عمره ويخطو خطواته الأولى نحو النجومية العالمية.

رغم تقدمه في السن (39 عامًا) ولعبه خارج الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، نجح ميسي في قيادة الأرجنتين إلى نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، بينما يُنظر إلى يامال كمرشح بارز لخلافته على عرش اللعبة بعد أن قاد إسبانيا للتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية وحصد ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني مع برشلونة قبل إتمام عامه التاسع عشر.