دراسة وتحذيرات طبية: عادات يومية شائعة قد تشعل نوبات الصداع النصفي

الرئيسية | منوعات | 02 أغسطس 2026 10:30 م

الصداع النصفي اضطراب عصبي مزمن يتسبب في ألم نابض وشديد، غالباً ما يظهر في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه الغثيان والحساسية تجاه الضوء أو الأصوات.

حشد نت- عدن:

حذّرت طبيبة أعصاب روسية من أن بعض العادات اليومية والعوامل البيئية قد تلعب دوراً في زيادة احتمالية الإصابة بنوبات الصداع النصفي، داعية المصابين إلى مراقبة أنماط حياتهم لتحديد المحفزات التي تسبق ظهور الألم.

وقالت الطبيبة إلميرا زينتدينوفا إن كثيراً من الأشخاص يعانون من نوبات الشقيقة دون إدراك أن بعض سلوكياتهم اليومية قد تكون سبباً في تحفيزها، مشيرة إلى أن أبرز العوامل المرتبطة بظهور النوبات تشمل اضطرابات النوم، سواء قلة النوم أو الإفراط فيه، والجوع، ونقص السوائل، والإجهاد البدني، والتوتر النفسي.

وأضافت أن تغيرات الطقس، والتعرض للضوء الساطع، والروائح القوية، والأصوات المرتفعة، إلى جانب بعض الأطعمة والمشروبات، قد تشكل محفزات لدى بعض الأشخاص، موضحة أن تأثير هذه العوامل يختلف من شخص إلى آخر.

ونصحت الطبيبة المرضى بتسجيل توقيت ومكان كل نوبة والأعراض المصاحبة لها، بهدف التعرف على العوامل التي تسبق حدوث الصداع والعمل على تجنبها، مؤكدة أن تحسين نمط الحياة وممارسة النشاط البدني بانتظام قد يساعدان في تقليل تكرار النوبات.

والصداع النصفي اضطراب عصبي مزمن يتسبب في ألم نابض وشديد، غالباً ما يظهر في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه الغثيان والحساسية تجاه الضوء أو الأصوات.

ويرتبط ظهوره بعوامل متعددة، منها الاستعداد الوراثي والتغيرات الكيميائية في الدماغ والتوتر وبعض العادات الغذائية.

وتشير أبحاث حديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين بعض الظروف الجوية وزيادة نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، حيث ربطت دراسة أمريكية بين النوبات وبعض أنظمة الطقس، مثل اقتراب الجبهات الباردة أو انخفاض الضغط الجوي المصحوب بالأمطار، إضافة إلى أنظمة الضغط المرتفع التي تؤثر على الأجواء خلال فترات الصيف.

ويؤكد الأطباء أن معرفة المحفزات الشخصية لكل مريض تمثل خطوة أساسية في إدارة الصداع النصفي وتقليل تأثيره على الحياة اليومية.