ليز كلافينيس تهدد عرش الفيفا.. من هي؟!

الرئيسية | رياضة | 05 أغسطس 2026 10:45 م

تواجه كلافينيس منافسة من أسماء ذات شبكات انتخابية واسعة، مثل رئيس اتحاد أمريكا الشمالية فيكتور مونتالياني ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، بالإضافة إلى إمكانية دخول رئيس "يويفا" ألكسندر تشيفرين السباق.

حشد نت- عدن:

دفع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، جوزيف بلاتر، اسم النرويجية ليز كلافينيس إلى واجهة سباق رئاسة الفيفا، مشددًا على أن الوقت قد حان لتولي امرأة قيادة أكبر مؤسسة كروية في العالم. 

واعتبر بلاتر أن كلافينيس "اتخذت دائمًا موقفًا واضحًا ولم تساير التيار".

ومع ذلك، لم تعلن كلافينيس حتى الآن عن ترشحها الرسمي للانتخابات المقررة في المغرب في مارس 2027. ولدت كلافينيس عام 1981، وامتدت مسيرتها الاحترافية لمدة 14 عامًا، حيث لعبت 73 مباراة مع المنتخب النرويجي، وأسهمت في بلوغه نهائي بطولة أوروبا للسيدات عام 2005.

خلال مسيرتها، درست القانون وحصلت على درجة الماجستير، وعملت لاحقًا محامية ومساعدة قاضٍ في محكمة أوسلو ومستشارة لدى البنك المركزي النرويجي. 

وعقب اعتزالها، تولت دور محللة تلفزيونية، ثم تم تعيينها مديرة لكرة القدم للنخبة في الاتحاد النرويجي عام 2018. وفي مارس 2022، أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد خلال تاريخه الممتد لأكثر من 120 عامًا، ثم انتُخبت عضوةً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي "يويفا" في عام 2025.

برزت كلافينيس عالميًا بعد خطاب قوي ألقت به في مؤتمر الفيفا عام 2022، حيث انتقدت منح قطر استضافة كأس العالم وسجل المنظمة في التعامل مع حقوق العمال والمساواة. طالبت بتعويض العمال المهاجرين المتضررين وعائلات المتوفين أثناء التحضيرات للمونديال، موجهةً انتقادات حادة حول غياب حقوق الإنسان والديمقراطية في المبادرات الرياضية.

منذ ذلك الحين، أصبحت كلافينيس واحدة من أبرز الأصوات المطالبة بإصلاح الفيفا، حيث انتقدت غياب الشفافية في اختيار مستضيفي بطولتي 2030 و2034. ودعت أيضًا في عام 2025 إلى تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية بسبب النزاع في غزة.

تزايدت مواجهتها مع إنفانتينو بعد اقتراح الفيفا لإنشاء شركة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التجارية، وهو ما وصفته كلافينيس بأنه تهديد للملكية الديمقراطية لكرة القدم. وفي ظل الضغط المعارض، اضطرت الفيفا إلى سحب الاقتراح.

على الرغم من أن كلافينيس تملك مزيجًا فريدًا من الخبرات الرياضية والقانونية والإدارية، إلا أنها بحاجة إلى دعم خارج أوروبا للفوز برئاسة المنظمة التي تضم 211 اتحادًا وطنيًا.

تواجه كلافينيس منافسة من أسماء ذات شبكات انتخابية واسعة، مثل رئيس اتحاد أمريكا الشمالية فيكتور مونتالياني ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، بالإضافة إلى إمكانية دخول رئيس "يويفا" ألكسندر تشيفرين السباق.

بينما لا يملك بلاتر نفوذه السابق، فإن دعمه لكلافينيس قد ينقلها من موقع المعارضة إلى دائرة المنافسة المحتملة، لتكون أقرب امرأة حتى الآن إلى كسر احتكار الرجال لرئاسة الفيفا منذ تأسيسها عام 1904.