تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 22 مدنيًا في هجمات حوثية بالصواريخ والمسيّرات خلال أسبوعين

الرئيسية | أخبار وتقارير | 16 أغسطس 2026 11:20 م

طالبت الشبكة الحقوقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الأحداث، مشددة على أن الاستهداف المتكرر للمناطق المأهولة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويصل إلى مستوى جرائم الحرب.

حشد نت- مأرب:

وثقت شبكة حقوقية يمنية سقوط 22 مدنيًا بين قتيل وجريح جراء هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة شنها الحوثيون واستهدفت مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية في عدة محافظات خلال النصف الأول من أغسطس/آب الحالي.

وخلال مؤتمر صحافي عقدته الشبكة اليمنية لروابط الضحايا (YNV) في مدينة مأرب يوم الأحد، كشف حقوقيون عن تفاصيل تقرير جديد يغطي الهجمات الممتدة بين 4 و15 أغسطس/آب، والتي طالت محافظات مأرب، وتعد، والحديدة، والضالع.

وكان مخيم "جو النسيم" للنازحين في مأرب من أكثر المواقع تضررًا، حيث أدى قصف في 7 أغسطس/آب إلى مقتل مدنيَين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن تدمير مساكن وشبكات مياه وصرف صحي.

كما شهد حي الشركة السكني بالمحافظة قصفًا بصواريخ باليستية في 15 أغسطس/آب ألحق أضرارًا بالغة بالمنازل والممتلكات.

وفي الساحل الغربي، وثق التقرير ضربات طالت ميناء المخا ومدينة الخوخة ومحيط مستشفى ميداني في 9 أغسطس/آب، أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.

وفي محافظة تعز، أدى القصف على مناطق في التعزية وصبر الموادم ومقبنة إلى مقتل طفلة وإصابة نساء وأطفال، من بينهم رضيع.

وامتدت الهجمات إلى المياه الدولية، حيث وثق التقرير استهداف سفينة تجارية قرب مضيق باب المندب في 11 أغسطس/آب، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من طاقمها وإصابة آخرين.

وطالبت الشبكة الحقوقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الأحداث، مشددة على أن الاستهداف المتكرر للمناطق المأهولة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويصل إلى مستوى جرائم الحرب.