حشد نت- عدن:
تسجل الأيام الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في التوغلات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، خصوصاً عند خط فض الاشتباك.
في صباح اليوم السبت، أفادت مصادر محلية في محافظة القنيطرة بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من أربع آليات في قرية الرومانية.
انطلقت القوة من بوابة أبو الغيثار، حيث اقتحمت القرية وأقامت حاجز تفتيش مؤقت داخل أحد الأحياء السكنية.
وقد شرعت القوة في عمليات تفتيش شاملة قبل أن تنسحب لاحقاً، دون ورود معلومات عن اعتقالات.
كما أفادت المصادر ذاتها بتوغل آخر لقوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات في قرية الأصبح، حيث أقيم حاجز مؤقت لتفتيش المارة، دون أي تقارير عن اعتقالات.
تستمر هذه التوغلات في ظل غطاء جوي من الطائرات الحربية والطائرات المسيرة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ويُظهر الوضع الحالي انتهاكات واضحة لحقوق المدنيين، حيث يعاني السكان من ترهيب مستمر، وإطلاق نار عشوائي، وعمليات اعتقال شبه يومية.
بالإضافة إلى ذلك، تنصب الحواجز العسكرية التي تعيق حركة المدنيين، مما يمنع الفلاحين من الوصول إلى أراضيهم والرعاة من التنقل إلى المراعي.
تتحول هذه الأفعال إلى مصدر قلق متزايد لدى المجتمع الدولي، مما يستدعي تحركاً حقيقياً لحماية حقوق المدنيين وضمان سلامتهم.