حشد نت- عدن:
في تحقيقات ميدانية على جبهات الساحل الغربي، كشفت القوات المختصة عن أدلة تدين مليشيا الحوثي في استخدام أساليب دجل وشعوذة لتضليل مقاتليها. فقد عُثر على كميات كبيرة من التمائم والطلاسم بحوزة قتلى الحوثيين، حيث تم إيهامهم بأنها توفر "تحصيناً" ضد الرصاص والشظايا.
خلال عمليات حصر الجثث والأسلحة في مواقع المواجهات الأخيرة، اكتشف الجنود قصاصات ورقية ومخطوطات تحتوي على رموز وطلاسم غامضة، كانت مخبأة بعناية في جيوب وملابس المقاتلين الذين أُرسلوا إلى الصفوف الأمامية للقتال.
تظهر هذه المعطيات استراتيجية ممنهجة من قبل قيادات الحوثيين لاستغلال الوازع الديني والاعتقادات لدى مقاتليهم، خصوصاً الأطفال وصغار السن، لإقناعهم بفاعلية هذه "الحروز" في حمايتهم من الموت.
يأتي ذلك في إطار جهود الحوثيين لتعبئة أبناء القبائل في معارك يُنتظر أن تكون خاسرة، مما يعكس الفجوة الكبيرة بين خطابهم التعبوي والواقع الميداني الذي يواجهه المغرر بهم، في الوقت الذي يظل فيه قادة الصف الأول وأبناؤهم بعيدين عن جبهات القتال.