حشد نت- القاهرة:
في حدث ثقافي بارز، دُشّن مساء الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، حفل توقيع خمسة أجزاء من موسوعة الأزياء والحُلي التقليدية اليمنية، وذلك في مقر الدار اليمنية للكتب والتراث، بدعم من مجلس الترويج السياحي.
يأتي هذا الإطلاق في إطار الجهود الرامية لتوثيق الموروث الشعبي اليمني وتعزيز الوعي بتنوعه الثقافي والفني، الذي يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية.
حضر الحفل المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي، الأستاذة إنتصار الهدالي، ومجموعة من المهتمين بالتراث والثقافة اليمنية، بالإضافة إلى الباحثين في مجالات الفنون الشعبية والأزياء التقليدية.
تتناول الأجزاء الخمسة نماذج من الملبوسات والأزياء التقليدية في عدة محافظات يمنية، أعدها الكاتب محمد سبأ، مدير الدار اليمنية للكتب والتراث. الموسوعة تحتوي على مادة توثيقية مصورة تسلط الضوء على الأزياء والحُلي، ودلالاتها ورموزها، وعلاقتها بالهوية الثقافية والاجتماعية للمجتمع اليمني.
وفي كلمتها، نقلت الأستاذة إنتصار الهدالي تحيات معالي وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج إلى الحضور، مشيرةً إلى أن هذه الإصدارات تمثل إضافة نوعية لجهود توثيق التراث اليمني، خاصة في مجال الأزياء الشعبية التي تعكس غنى الموروث الثقافي وتنوعه.
وأكدت على أهمية هذا الإرث التاريخي والثقافي والفني، مشددةً على ضرورة تكامل جهود المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمهتمين بالتراث لحفظه وإحيائه.
من جانبه، أعرب محمد سبأ، مدير الدار اليمنية للكتب والتراث ومؤلف الموسوعة، عن شكره لوزير الثقافة والسياحة المهندس مروان دماج، والوزير السابق الأستاذ معمر الإرياني، والمدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي الأستاذة إنتصار الهدالي، على دعمهم للمشروع التوثيقي.
وأوضح أن الموسوعة تضم مئات الصور الملونة والنماذج الأصلية للأزياء والحُلي المستخدمة في الحياة اليومية والاحتفالات، بالإضافة إلى دراسة الرموز والزخارف المرتبطة بها.
كما تسلط الموسوعة الضوء على العادات والتقاليد المرتبطة بالأزياء والحُلي، مثل الزواج والخطوبة، وطرق صناعتها والخامات المستخدمة، مما يعكس تنوع التعبيرات الفنية والتراثية في مختلف مناطق اليمن.
يمثل إصدار هذه الموسوعة خطوة مهمة نحو حفظ وتوثيق التراث اليمني المادي وغير المادي، وتعزيز الوعي بالأزياء والحُلي التقليدية كعناصر ثقافية وسياحية تعكس خصوصية اليمن وتنوعه الحضاري.




