حشد نت- عدن:
اتهم الجيش اللبناني، يوم الأربعاء، إسرائيل بتصعيد خروقاتها ضد لبنان خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات، التي تستهدف المناطق السكنية والمؤسسات، تشكل تهديدًا خطيرًا للتفاهمات والترتيبات الأمنية القائمة.
وفي بيان رسمي، وصف الجيش اللبناني هذه الاعتداءات بأنها "موجة جديدة من الاعتداءات المدانة والواسعة"، حيث أشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا، كان آخرهم 12 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء، نتيجة مجزرة وقعت في بلدة كفررمان - النبطية.
وأكد الجيش أن "استمرار هذه الاعتداءات، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير الوحشية في الجنوب، يعكس نوايا الاحتلال العدوانية، ويناقض القوانين الدولية، مما يهدد التفاهمات القائمة ويعيق جهود الجيش في إرساء الاستقرار في البلاد".
وأشار الجيش اللبناني إلى استعداده الكامل لتنفيذ التزاماته منذ توقيع اتفاق الإطار، حيث بدأ بالفعل اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية بالتعاون مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان. ومع ذلك، لم يتم الاتفاق على مراحل هذه المناطق أو الخطوات اللاحقة.
ولفت الجيش إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بالاتفاق، حيث سجلت نحو 7700 خرق منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو 2026. كما تعرضت دوريات الجيش لإطلاق نار قريب من قبل القوات الإسرائيلية.
وأفاد الجيش أن هذه الاعتداءات المتكررة، وبخاصة الأخيرة منها، أدت إلى موجة نزوح جديدة من المناطق التي كانت تُعتبر آمنة. وأكد أن الهدف من هذه الخروقات هو ضرب مصداقية الجيش اللبناني أمام المجتمع الدولي.
وشدد الجيش اللبناني على أن وقف الاعتداءات هو العامل الأساسي لاستكمال انتشاره وتنفيذ مهامه وفقًا لاتفاق الإطار.