عصابة تبتكر أساليب جديدة للإيقاع بزبائن بريد الجزائر في عمليات احتيال

الرئيسية | أخبار العالم | 14 سبتمبر 2026 10:23 م

أطلقت مجموعة مجهولة عصابة متخصصة في استدراج زبائن مؤسسة بريد الجزائر، أكبر مؤسسة مالية في البلاد..

حشد نت- عدن:

أطلقت مجموعة مجهولة عصابة متخصصة في استدراج زبائن مؤسسة بريد الجزائر، أكبر مؤسسة مالية في البلاد، التي تضم حوالي 13 مليون مشترك. تستهدف هذه العصابة العملاء بهدف الحصول على كلمات السر الخاصة بهم وسرقة أموالهم.

تستخدم العصابة طرقًا متطورة في الاحتيال، حيث أنشأت منصة مكالمات تهدف للتواصل مع الزبائن وإيهامهم بضرورة تجديد بطاقاتهم. 

وخلال هذه المكالمات، يُطلب من الضحايا تزويدهم بأرقام المرور الخاصة بهم، مما يسهل على المحتالين الوصول إلى حساباتهم وتحويل الأموال.

علاوة على ذلك، أطلق مجهولون منصات وهمية تطلب من المشتركين إدخال بياناتهم الشخصية تحت ذريعة تجديد بطاقاتهم أو الحصول على مزايا جديدة. ولكن الغرض الحقيقي هو سرقة تلك المعلومات لاستخدامها في النصب على الحسابات المالية للضحايا.

في رد فعلها، أصدرت مؤسسة بريد الجزائر تحذيرًا لعملائها حول مخاطر الصفحات المزيفة والروابط المشبوهة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتنكر في هيئة المؤسسة للترويج لمسابقات وعروض وهمية. ودعت الزبائن إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع الصفحات غير الرسمية أو النقر على الروابط المشبوهة.

كما أكدت المؤسسة على أهمية حماية الحسابات والبيانات الشخصية، وأشارت إلى ضرورة الإبلاغ عن أي صفحات أو روابط مشبوهة عبر قنواتها الرسمية. وأشارت إلى أن يقظة المستخدمين تلعب دورًا حاسمًا في تقليل مخاطر الاحتيال الرقمي.

من جانبها، حذرت مصالح الدرك الجزائري من العصابة المتورطة في عمليات النصب، مشددة على أهمية عدم مشاركة المعلومات السرية أو رموز الدخول مع أي شخص، بغض النظر عن صفته أو مبرراته.

وأوضح الخبير في تكنولوجيا المعلومات، رؤوف بلعربي، أن طرق الاحتيال تتطور باستمرار، حيث يسعى المحتالون إلى اكتساب ثقة الضحايا من خلال تقمص دور مؤسسات مالية موثوقة مثل بريد الجزائر.

وأكد على ضرورة أن يدرك العملاء أن معلوماتهم الشخصية والسرية يجب أن تظل محمية ولا يمكن مشاركتها إلا مع جهات موثوقة.

وأكد بلعربي أن مؤسسة بريد الجزائر تتخذ تدابير صارمة لحماية بيانات زبائنها، حيث إن المعلومات الشخصية لا يمكن الاطلاع عليها إلا من قبل أصحابها، وأن إجراءات استرجاع بطاقة الدفع تكون معقدة لضمان حماية المعنيين.