حشد نت- صنعاء:
قالت أسرة طفل يمني يبلغ من العمر 16 عاماً إن مليشيا الحوثي الإرهابية جندته وأرسلته إلى إحدى جبهات القتال، بعد اختفائه من حي هَبْرة في العاصمة المختطفة صنعاء، وذلك رغم إبلاغ المليشيا أسرته في وقت سابق بأنها لن تضمه إلى صفوفها بسبب صغر سنه وكونه وحيد والديه.
وقالت الأسرة إن حسن الثور اختفى من الحي، ما دفعها إلى البحث عنه لنحو شهر في المستشفيات وأقسام الشرطة، دون أن تتمكن من تحديد مكانه أو معرفة مصيره.
وبحسب رواية الأسرة، تلقت لاحقاً معلومات من أحد عناصر الحوثيين تفيد بأن حسن أصبح مقاتلاً في صفوف الجماعة، الأمر الذي أثار صدمة لدى عائلته، التي كانت تعتقد أن الجماعة رفضت تجنيده بسبب عمره.
وتشير الواقعة، إذا صحت رواية الأسرة، إلى المخاطر التي يواجهها الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يمكن أن يتعرضوا للتجنيد أو التعبئة العسكرية والزج بهم في أنشطة مرتبطة بالنزاع.
ويحظر القانون الدولي الإنساني تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية، كما يعد تجنيد الأطفال دون سن 15 عاماً أو استخدامهم في الأعمال العدائية من جرائم الحرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وتأتي قضية حسن وسط حرب مستمرة منذ أكثر من عقد في اليمن، كان الأطفال خلالها من بين الفئات الأكثر تعرضاً لتداعيات الصراع، بما في ذلك التجنيد والتعبئة والاستغلال في أنشطة مرتبطة بالعمليات العسكرية.