حشد نت- عدن:
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن اهتمام أكثر من ست دول بالانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع استعداد الدول الثلاث لعقد اجتماع في الرياض الأسبوع المقبل، لمناقشة الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على المملكة.
أوضح دار أن الاجتماع سيعقد على مستوى لجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي المنبثقة عن الاتفاقية، حيث ستتناول الدول الأعضاء التطورات الأخيرة والخطوات اللازمة للتصدي للهجمات الحوثية.
وأشار إلى أن النظر في طلبات العضوية الجديدة سيبدأ بعد استكمال الأطر والآليات اللازمة لتفعيل الاتفاق بشكل كامل، وهو ما قد يستغرق نحو عام.
يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد الاعتداءات الحوثية على المملكة، التي استهدفت مؤخرًا أهدافًا مدنية، كان آخرها استهداف محطة كهرباء في المدينة المنورة تقدم خدمات للمسجد النبوي الشريف.
وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس الماضي، والتي تُعتبر بمثابة إعلان أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على جميعها. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الموقعة.
عُقد أيضًا اجتماع لرؤساء أركان الدول الثلاث في الرياض في 25 سبتمبر، حيث أكدوا التزامهم بالدفاع الجماعي وبدء ترجمة بنود الاتفاق إلى تعاون عسكري فعلي، عقب الهجمات التي تعرضت لها السعودية.
كما أدان وزراء خارجية الدول الثلاث في اجتماع سابق الاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية السعودية، مؤكدين حق المملكة في اتخاذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن أمنها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
تسعى اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدول الثلاث في مواجهة التهديدات الحوثية، فيما تؤكد الرغبة المتزايدة لدول جديدة في الانضمام إلى هذه المبادرة، مما يعكس أهمية الأمن الإقليمي في ظل الظروف الراهنة.