مستوطنون إسرائيليون يهاجمون موكب دبلوماسيين أوروبيين ويضربون رئيس بلدية فرنسياً

الرئيسية | سياسة | 17 اكتوبر 2026 10:25 م

مستوطنون ملثمون وجهوا عبارات عدائية إلى أفراد الموكب، ثم ركلوا برنار بودو، رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا، البالغ 78 عاماً.

حشد نت- وكالات:

الطيبة، الضفة الغربية المحتلة — هاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت، موكباً يضم دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان ضمن المجموعة، بحسب شهود ودبلوماسيين.

وكانت سيارات تابعة للبعثات الفرنسية والبلجيكية والبولندية تقل الدبلوماسيين في زيارة للبلدة ذات الغالبية المسيحية، عندما وصل مستوطنون لمنع فلسطينيين من جمع الزيتون، وفقاً لشهود تحدثوا إلى وكالة فرانس برس.

وقال دبلوماسيون وشهود إن مستوطنين ملثمين وجهوا عبارات عدائية إلى أفراد الموكب، ثم ركلوا برنار بودو، رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا، البالغ 78 عاماً.

وأظهرت لقطات نشرها أحد الدبلوماسيين بودو ممدداً إلى جانب سيارة. وأكد دبلوماسيان وأحد سكان البلدة هويته. وقال أحد الدبلوماسيين إنه أُصيب، لكنه لم يحتج إلى نقل إلى المستشفى.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق، مشيرة إلى مقاطع مصورة متداولة على الإنترنت، قالت إنها تبدو وكأنها تظهر الاعتداء على عدد من الدبلوماسيين في الطيبة. وقالت إنها تواصلت مع وزارة الخارجية للمساعدة في تحديد هوية المعتدى عليهم والوصول إليهم.

وجاء في بيان الشرطة: «تدين الشرطة الإسرائيلية العنف بجميع أشكاله، وستعمل على استكمال هذه التحقيقات حتى يقدم جميع المتورطين في هذه الحوادث إلى العدالة».

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إن الزيارة لم تُنسق معه، وإن جنوداً لم يكونوا موجودين في موقع الحادث.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون السنوي. ويقول ناشطون إن السلطات لا تبذل جهوداً كافية لوقفها. وأسفر هجوم وقع الجمعة عن إصابة أشخاص بجروح خطيرة، بينهم مصورة صحفية تعمل لدى صحيفة «واشنطن بوست».