حشد نت - قسم الأخبار
حذّر عضو مجلس النواب، رئيس الكتلة البرلمانية للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الدكتور عبدالرحمن معزب، من التداعيات الإقليمية لتحركات النظام الإيراني ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة له في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن مصر والسعودية من أبرز الدول التي تكبّدت خسائر جراء تلك التحركات منذ بداية الأزمة.
وقال معزب، في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»، إن تقييم الأحداث ينبغي أن يستند إلى نتائجها وتحديد الأطراف المستفيدة والمتضررة، بعيدًا عن الشعارات، متسائلًا عن الدول التي تحملت الخسائر الكبرى نتيجة التحركات الإيرانية والحوثية في البحر الأحمر وباب المندب، ومشيرًا إلى أن مصر والسعودية تأتيان في مقدمة الدول المتضررة.
وفي هذا السياق، لفت إلى التباين بين حجم الأضرار التي لحقت بمصر والسعودية وتلك التي تكبدتها إسرائيل، عازيًا ذلك إلى اختلاف الموقع الجغرافي، باعتبار أن إسرائيل تطل على البحر المتوسط.
ودعا معزب إلى قراءة التحركات الإقليمية في ضوء نتائجها ومآلاتها، وفهم الأهداف التي تخدمها، محذرًا من أن تداعيات التصعيد في البحر الأحمر تتجاوز الساحة اليمنية وتمتد إلى المصالح العربية والإقليمية.
كما حذّر من مخاطر المشروع الحوثي وأهدافه المعلنة وما وصفه بالأهداف المضمرة، مشيرًا إلى تصريحات سابقة لقيادات حوثية بشأن مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب ما قال إنها أحاديث متداولة في أوساط مرتبطة بالمليشيا عن جذور وامتدادات لها في مصر.
وشبّه معزب خطورة المشروع الحوثي بخطر تنظيم القاعدة على المستوى الدولي، معتبرًا أن تهديداته تتجاوز حدود اليمن لتطال الدول العربية، بما يستدعي التعامل معه بوصفه تحديًا للأمن القومي العربي، في ضوء تحركاته وارتباطاته الإقليمية.
وأكد أن فهم طبيعة هذا المشروع يبدأ بقراءة أهدافه وآثاره على أمن المنطقة واستقرارها، بعيدًا عن الشعارات، وبما يساعد على إدراك حجم التهديدات التي تواجه الدول العربية ومصالح شعوبها.