حشد نت- عدن:
رفض برونو فرنانديز اعتبار فوز مانشستر يونايتد المثير على روما محاولة لإنقاذ منصب المدرب مايكل كاريك، مؤكداً أن الفريق كان بحاجة إلى الانتصار للخروج من أزمته، وإنهاء سلسلة امتدت لتسع مباريات من دون فوز.
وقلب يونايتد تأخره بهدفين إلى انتصار 3-2، الثلاثاء، بعدما سجّل فرنانديز من ركلة جزاء أُعيد تنفيذها، قبل أن يحرز ماتيوس كونيا هدفين. وشهدت الدقائق الأخيرة طرد كونيا إثر حصوله على الإنذار الثاني.
وقال فرنانديز، في تصريحات نقلتها وكالة «بي إيه ميديا» عقب المباراة: «لسنا بحاجة إلى إنقاذ منصب أي شخص. النادي واللاعبون كانوا بحاجة إلى هذا الفوز، وقد عملنا بجد للخروج معاً من هذا الوضع».
وجاء الانتصار في وقت يمر فيه مانشستر يونايتد بفترة صعبة، إذ تراجع إلى المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق الأهداف عن مراكز الهبوط، كما خسر مباراتين من مبارياته الثلاث الأولى في دوري أبطال أوروبا. وزادت الضغوط على كاريك بعدما أنهى الفريق الشوط الأول أمام روما متأخراً بهدفين على ملعب أولد ترافورد.
وتطرق فرنانديز إلى ما وصفه بتكهنات إعلامية بشأن علاقته بالمدرب، موضحاً أن جلوسه على مقاعد البدلاء جاء نتيجة تراجع مستواه، لا بسبب خلاف مع كاريك.
وقال: «اعتقد الجميع أن القرار كان عقاباً على تصريحات أدليت بها. وإذا كان الأمر كذلك، فقد كان قراراً صائباً، فالمدرب هو صاحب القرار في النهاية».
وشدد قائد يونايتد على أن ما جرى لا يؤثر في ثقته بكاريك وجهازه الفني أو زملائه، مؤكداً أن هدفه يظل الفوز في كل مباراة.
ويحل مانشستر يونايتد ضيفاً على أستون فيلا، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل فرنانديز أن يشكل الفوز على روما بداية لتصحيح مسار الفريق واستعادة ثقة جماهيره.