أكد التزام الوزارة بدعم الهيئة العامة للآثار والمتاحف وتطوير أدائها المؤسسي، مما يعزز قدرتها على حماية التراث الثقافي اليمني والتعريف بمقوماته الحضارية والتاريخية.
استعاد القصر رونقه التاريخي، ليقف شاهدًا حيًا على عراقة العمارة الطينية التقليدية في وادي حضرموت، ويعكس تميز المدرسة المعمارية التي ازدهرت في المنطقة منذ قرون.
يأتي ذلك في إطار موجة متصاعدة من العبث والنهب التي تطال المعالم الأثرية في المحافظة خلال السنوات الأخيرة.