أدت هذه الهجمات إلى تراجع ملحوظ في معدلات عبور السفن، مما جعل العديد من شركات الملاحة تعيد تقييم مساراتها.
نفذت مدمرة فرنسية عملية مرافقة لسفينة تجارية خلال عبورها خليج عدن، وذلك في إطار عملية "اسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تأمين مرور السفن في منطقة تصنف بأنها عالية المخاطر.
تم تأمين عبور نحو 130 سفينة تجارية خلال شهر واحد، وذلك بعد إعلانها في 19 مارس الماضي عن تأمين مرور أكثر من 1660 سفينة خلال الأشهر الـ25 السابقة.