نفذت مدمرة فرنسية عملية مرافقة لسفينة تجارية خلال عبورها خليج عدن، وذلك في إطار عملية "اسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تأمين مرور السفن في منطقة تصنف بأنها عالية المخاطر.
السفينة استُهدفت من قبل عدد من الزوارق السريعة التي فتحت النار باستخدام أسلحة خفيفة وقذائف محمولة على الكتف من طراز (آر بي جي)، دون أن تكشف عن هوية السفينة أو وجهتها.
البحرية الصينية نفذت إجراءات تحذيرية ورادعة، ما أجبر القاربين على التراجع وإنهاء التهديد دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية.