تتواصل عمليات البحث عن المفقودين، في وقت تتزايد فيه الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من مخاطر السيول، مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في عدة مناطق.
استشهاد مدنيين بانفجار لغم من مخلفات مليشيا الحوثي استهدف سيارة في محافظة الجوف.
المسلحون استهدفوا سيارة الشيخ سالم محمد عطشة المظفري، من قبائل آل عطشة، والشاعر يحيى بن عامر الصلاحي، المعروف بلقب "أبو مرزوق"، أثناء تواجدهما في منطقة "الظهرة" يوم الثلاثاء.
تُظهر هذه الأحداث تصاعداً مقلقاً للعنف القبلي في الجوف، حيث تكتفي مليشيا الحوثي بدور المتفرج أو حتى تغذي الصراعات البينية..
وقع الحادث يوم الأربعاء خلال اشتباكات اندلعت عندما كان "أبو جلال" في مقدمة الحملة الأمنية لمداهمة منطقة "بيت الجلبي".
يأتي هذا التطور في وقت يقوم فيه الحوثيون بإرسال تعزيزات عسكرية وأسلحة إلى عدة جبهات، تشمل محافظات تعز ومأرب والجوف والضالع.
انتقد الشريف قيادات الحوثي لاستغلالهم السلطة لتحقيق مكاسب شخصية، وأكد عدم وجود مشروع حقيقي لحماية حقوق المواطنين.
تتهم القبائل الحوثيين بدعم عائلة "آل جحوان" بالسلاح، مستغلين قضية الأراضي لاستهداف عائلات مثل آل صقره، بل ودفع مقاتلين يرتدون بزة مدنية للمشاركة في النزاع لصالحهم.
37% من الأسر عانت من حرمان غذائي حاد بنهاية العام، مع تسجيل أعلى المعدلات في محافظات مأرب والضالع والبيضاء وأبين والجوف.
اعتبر ناشطون ما حدث تغييرًا أساسيًا في دور المسجد، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تمثل سلوكًا دخيلًا على البيئة الاجتماعية والدينية في المحافظة.
طالب المحتجون بتشكيل لجنة عسكرية للنظر في أوضاعهم المالية، متهمين قيادات في المليشيا باتباع سياسات تمييز في صرف الرواتب وتوزيع المناصب..
وصف المشاركون في الاحتجاجات الوضع الإنساني بأنه كارثي، مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي دمرت معظم المشاريع الخدمية في الحزم، مما أثر سلباً على حياة المواطنين.
طالبت قبائل الجوف الحكومة وفرق الهندسة التابعة للجيش الوطني، بالإضافة إلى المنظمات المعنية بنزع الألغام، بالتحرك الفوري لإزالة الألغام التي تواصل حصد أرواح المدنيين..