37% من الأسر عانت من حرمان غذائي حاد بنهاية العام، مع تسجيل أعلى المعدلات في محافظات مأرب والضالع والبيضاء وأبين والجوف.
اعتبر ناشطون ما حدث تغييرًا أساسيًا في دور المسجد، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تمثل سلوكًا دخيلًا على البيئة الاجتماعية والدينية في المحافظة.
طالب المحتجون بتشكيل لجنة عسكرية للنظر في أوضاعهم المالية، متهمين قيادات في المليشيا باتباع سياسات تمييز في صرف الرواتب وتوزيع المناصب..
وصف المشاركون في الاحتجاجات الوضع الإنساني بأنه كارثي، مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي دمرت معظم المشاريع الخدمية في الحزم، مما أثر سلباً على حياة المواطنين.
طالبت قبائل الجوف الحكومة وفرق الهندسة التابعة للجيش الوطني، بالإضافة إلى المنظمات المعنية بنزع الألغام، بالتحرك الفوري لإزالة الألغام التي تواصل حصد أرواح المدنيين..
الجريمة، التي وقعت قبل ثلاثة أيام، أثارت موجة غضب عارمة في الأوساط المحلية، خاصة مع عدم ضبط الجناة حتى الآن.
الأزمة تتفاقم بشكل أكبر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث بلغت نسبة الأسر المعاناة من انعدام الأمن الغذائي 66%، مقارنة بـ61% في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين.
الطيران المسيّر التابع للجيش الوطني تدخل في عملية تعقب الفارين، مستهدفًا الأطقم القتالية التي حاولت الانسحاب من مسرح المواجهات، مما أدى إلى تدمير عدد منها وزيادة الخسائر في صفوف الحوثيين.
قوات المنطقة العسكرية السادسة تحبط هجومًا حوثيًا شرق الجوف وتكبّد المليشيا خسائر كبيرة
العبوة الناسفة وُضعت إما داخل سيارة الروسا أو بالقرب منها، وانفجرت أثناء توقفه قرب مطعم نجد، دون أن تُسجل أي إصابات في صفوفه أو مرافقيه.
القوات نفذت خلال الأيام الماضية حملة انتشار أمني مكثفة في صحراء الجوف الشرقية، تمكنت خلالها من ضبط نحو طن من مادة الحشيش المخدر، إلى جانب كميات أخرى من الممنوعات المتنوعة التي كانت تُهرب لصالح المليشيا الحوثية.
قامت المليشيا بنشر نقاط تفتيش حول القرية، وطوقت مداخلها، مطالبةً القبائل بتسليم عدد من أبنائها بدعوى تورطهم في الحادثة.
الدفاعات الجوية للجيش رصدت طائرة استطلاعية مجنّحة أطلقتها المليشيا في محيط المواقع العسكرية شرق المحافظة..