الخطة تضمنت إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي شركات أمريكية شرعية، واستخدام وسطاء لاستلام الشحنات، مما أدى إلى تهريب التكنولوجيا إلى إيران في انتهاك صارخ للعقوبات المفروضة.
الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ممول للحوثيين مدعوم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وست شركات وحظر ثلاث سفن تابعة لها لتورطهم في توفير إيرادات غير مشروعة لدعم أنشطة الحوثيين..