تدفع الاشتباكات المتقطعة، وانعدام الأمن، والانهيار الاقتصادي، وتراجع الخدمات الأساسية، آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها ..
أفاد التقرير بأن 6229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية القاسية.
غالبية الأسر النازحة استقرت في محافظة مأرب، حيث بلغ عددها 22 أسرة، بينما لجأت أسرتان إلى مناطق أخرى داخل محافظة الحديدة.
تعتبر محافظة مأرب الوجهة الرئيسية للنازحين، حيث استقرت فيها النسبة الأكبر منهم، مما أدى إلى ضغط متزايد على الخدمات العامة والبنية التحتية.
تواصل فرق المنظمة تنفيذ تدخلات عاجلة في مدينة مأرب ومناطق الوادي، بما في ذلك تقديم دعم نقدي طارئ ومساعدات متعددة الأغراض، بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية.
نقابة المعلمين اليمنيين: أكثر من 3 ملايين طفل خارج التعليم بسبب الحوثيين
الأسباب الأمنية كانت المحرك الرئيسي للنزوح، حيث شكلت 64% من الحالات، في حين كانت الأسباب الاقتصادية المرتبطة بتداعيات الحرب مسؤولة عن 36% من هذه الظواهر.
يعود سبب هذا النزوح إلى الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي تعاني منها البلاد، حيث جاءت الحالات من أمانة العاصمة، وتعز، وإب، والحديدة.
تركزت حالات النزوح بشكل رئيسي في محافظة مأرب، حيث استقبلت 20 أسرة، بينما توزعت الحالات الأخرى بين محافظتي تعز (أسرتان) والحديدة (أسرة واحدة).
بيّنت "مصفوفة تتبع النزوح" (DTM) أن أبرز الأسباب الدافعة للنزوح خلال هذه الفترة تنوعت بين المخاوف الأمنية (45%)، والأوضاع الاقتصادية المرتبطة بالنزاع (34%)..
يرتفع إجمالي عدد الأسر النازحة منذ بداية العام الجاري إلى 1025 أسرة (ما يعادل 6150 فرداً)، بعد إضافة 23 أسرة نُزحت خلال الأسبوع الذي سبق فترة التقرير.
تمركزت حالات النزوح الجديدة في ثلاث محافظات: تعز بـ38 أسرة، مأرب بـ28 أسرة، والحديدة بـ4 أسر.
68 بالمئة من النازحين الجدد، أي 17 أسرة، فروا بسبب المخاوف الأمنية وانعدام السلامة، بينما دفعت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة 8 أسر أخرى، إلى مغادرة منازلها بحثًا عن سبل عيش أكثر استقراراً.