قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين خلال الهجمات التي بدأت ظهراً يوم الأحد.
يعتبر هذا الهجوم تصعيدًا جديدًا في سلسلة من الأعمال العدائية التي تهدد الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة، مع التركيز على استهداف المنشآت المدنية والحيوية.
طالبت مصادر اقتصادية بمراجعة إجراءات فحص الواردات الغذائية، متسائلة عن كيفية وصول الشحنة إلى الأسواق رغم مرورها عبر مراحل الاستيراد والفحص..
أكد المحتجون تمسّكهم بمواصلة الاعتصام حتى الاستجابة لمطالبهم العادلة، التي تتلخص في تسليم المتهم إلى النيابة العامة لمحاكمته وفقاً للقانون..
25 أسرة استقرت داخل محافظة الحديدة، بينما توزعت الأسر النازحة الأخرى بين محافظات تعز (7 أسر)، مأرب (6 أسر)، عدن (3 أسر)، والضالع (أسرة واحدة)..
الهجوم استهدف منزل المواطن سليمان يحيى مشعل الحيمي، الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، في قريته بيت الحيمي، الواقعة شمال مركز المدينة.
أعرب رئيس الهيئة العليا للحزب عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون بين حزب اتحاد الرشاد وحزب «حشد» إلى جانب مختلف القوى الوطنية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز فرص الوصول إلى الحرية والسلام والاستقرار.
الصيادون انطلقوا في رحلتهم الاعتيادية من ساحل الخوخة في 12 أبريل/نيسان الماضي، قبل أن ينقطع الاتصال بهم، ليظهر لاحقًا أنهم قيد الاحتجاز لدى السلطات الإريترية.
الحادثة أثارت حالة من التوتر الحذر في المنطقة، تزامنت مع مطالبات واسعة من الأهالي والوجهاء بسرعة ملاحقة الجناة وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء.
المليشيا تعمل على تفكيك النفوذ القبلي المستقل، واستبداله بشيوخ موالين لها، بهدف تعزيز سيطرتها المطلقة على المناطق الخاضعة لحكمها منذ انقلابها على السلطة الشرعية في عام 2014.
تصبح هذه القرارات نافذة اعتباراً من تاريخ صدورها، ويتم نشرها في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.
الضحية أيوب صالح يحيى كان يتواجد داخل مزرعة بقرية "سعدة" عندما فاجأه انفجار عبوة ناسفة، ما أدى إلى مقتله في الحال.
أعدّ الجناة كمينًا للشميري، حيث أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص أثناء تواجده في المنطقة، ما أدى إلى مقتله على الفور في موقع الحادث..