برحيل الفقيد، تفقد الضالع أحد رموزها التربوية، ورجلاً نذر عمره للعلم وترسيخ القيم السامية، فكان نموذجاً في العطاء والتفاني والإخلاص.
عبَّر الأخ أحمد علي عبدالله صالح عن صادق العزاء وعظيم المواساة بهذا المصاب، راجياً المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وعظيم مغفرته..