كان الفقيد من الشخصيات التي عُرفت بالحكمة ورجاحة العقل، وأسهمت في تعزيز التلاحم الاجتماعي وإصلاح ذات البين، إلى جانب أدواره في القضايا الوطنية والمجتمعية.
عبّر الدكتور الصيادي في البرقية عن خالص تعازيه وصادق مواساته للأستاذ عصام الكثيري وكافة أفراد أسرة آل الكثيري..
برحيل الفقيد، تفقد الضالع أحد رموزها التربوية، ورجلاً نذر عمره للعلم وترسيخ القيم السامية، فكان نموذجاً في العطاء والتفاني والإخلاص.
عبَّر الأخ أحمد علي عبدالله صالح عن صادق العزاء وعظيم المواساة بهذا المصاب، راجياً المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وعظيم مغفرته..