الحادثة دفعت إلى إعلان النفير العام في عموم مناطق الساحل السوري، وسط حالة من التوتر بين الفصائل المسلحة التي شهدت خسائر متزايدة عقب إسقاط النظام.
صرّح متحدث باسم الخارجية الألمانية أن "معاملة هيئة تحرير الشام للأقليات ستكون العامل الحاسم في تحديد موقفنا من الجماعة..
تقدم بطلب عقد هذه الجلسة كل من الجزائر وسيراليون والموزمبيق، الدول الإفريقية الأعضاء في المجلس، بالإضافة إلى غويانا..