تشير هذه المضبوطات إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه الشحنة والأهداف التخريبية المحتملة المرتبطة بها.
الزاهر يُعد من المتهمين بالتحريض على الفوضى وحمل السلاح، عقب انتشار إشاعة حول "عودة ماهر الأسد إلى الساحل"، الأمر الذي أثار توترات أمنية في المنطقة.