قررت إدارة ريال مدريد فتح تحقيق حول الواقعة، بينما لم يُسمح لأي لاعب بمغادرة المدينة الرياضية، مما يعكس حالة من القلق داخل النادي.
وقعت الحادثة بعد أن غذت النزاع بين الإخوة الأربعة عناصر ومشرفون حوثيون، وهو سلوك تعمد إليه مليشيا الحوثي لتعميق الخلافات والنزاعات الأسرية، كما تغذي النزاعات القبلية.