الحادث كان نتيجة انقلاب سيارة المواطن إبراهيم علي صالح الأسدي، مما أسفر عن وفاة زوجته، الدكتورة عبير عباس صلاح الهادي، على الفور.
قيادي حوثي وعناصر أمنية في إدارة أمن الصومعة استولوا على السيارة أثناء احتجاز المواطن، دون أي مسوّغ قانوني، وقاموا باستخدامها في تنقلاتهم اليومية.
وقع الانفجار لحظة خروج السيارة من المحطة باتجاه الطريق الترابي خلف عمارة رناح، ما أدى إلى مقتل السائق على الفور وإصابة مرافقه بجروح متفاوتة.
هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي خلفتها الألغام الحوثية، والتي تسببت في مقتل وإصابة آلاف المدنيين، وسط تحذيرات من استمرار زراعتها في المناطق المأهولة والطرق الحيوية
ارتفع ضحايا الحوادث المرورية بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، نتيجة القيادة بسرعة زائدة وانشغال السائقين بغير القيادة، والتجاوزات الخاطئة وغيرها..
قدّم المدعون لقطات من كاميرات مراقبة، قالوا إنها تظهر الحيوان يصب غضبه على السيارة..
حاكم الشيشان منذ أكثر من 17 عاما، شارك مقطع فيديو يظهره خلف عجلة قيادة سيارة "تسلا سايبرترك"، مع مدفع رشاش مثبت في الجزء الخلفي من المركبة.
اسفرت الحادثة عن أصابت السائق واثنين من أبنائه تم نقلهم إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، فيما توفيت طفلته.