حملت قبيلة الغولة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن اختطاف الشيخ الغولي، مطالبة بالإفراج الفوري عنه دون شروط، ومحذرة من تداعيات قبلية واجتماعية في حال استمرار احتجازه.
عملية الاختطاف تمثل امتدادًا لسياسة ممنهجة تنتهجها المليشيا لترهيب القيادات القبلية المؤثرة، في إطار مساعٍ لفرض السيطرة وإخضاع المشايخ بالقوة، وتقويض دورهم الاجتماعي والتوافقي داخل مجتمعاتهم.
اعترض المسلحون الشيخ طعيمان في شارع خولان وسط المدينة، حيث أطلقوا عليه الرصاص وأردوه قتيلاً قبل أن يفروا من المكان.
عملية الاختطاف تمثل خرقاً صارخاً للقوانين اليمنية والمواثيق الدولية التي تكفل حق الأفراد في الحرية والأمن الشخصي وحرية الرأي والتعبير.
الطقم التابع للمليشيا اقترب من منزل الشيخ السعيدي، مدعيًا أن "مدير عام المديرية" المعين من قبل الحوثيين يرغب في التحدث إليه في شأن ما.
العقربي نُقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة بعد إصابته بعدة طلقات نارية، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، ليفارق الحياة متأثراً بجراحه البليغة.
الحادثة بدأت عندما أقدم أحد جيران الشيخ بينون، وهو مسلح من أبناء قبيلة عنس، على اقتحام باحة المنزل وهو في حالة سُكر، مطلقاً النار باتجاه السكن العائلي..
مسلحون حوثيون أطلقوا وابلاً من الرصاص على موكب الشيخ الحطام أثناء مروره وأبنائه في الشارع الدائري..
الجناة كانوا على متن طقم يتبع ما يسمى إدارة أمن المديرية، الخاضعة كلياً لسيطرة المليشيا، ما يعزز الشكوك بوقوف قيادات حوثية خلف عملية الاغتيال.
مقتل شيخ قبلي بارز في الجوف وسط تصاعد أعمال الثأر وتورط حوثي بتغذية النزاعات
أسفر الهجوم المباغت عن مقتل الشيخ صالح بن شطيف، في جريمة وُصفت بأنها خرق خطير للأعراف القبلية وانتهاك صارخ لحرمة المهام الإنسانية والاجتماعية.
بحسب شهادات من مقربين من الطرفين، لم تكن هناك أي خلافات ظاهرة أو سابقة بين الجاني والضحيتين، ما يرجح أن الجاني كان يعاني من اضطرابات نفسية دفعته لارتكاب هذه المجزرة.
تعود خلفية الحادثة إلى مقتل الشيخ نشوان حميد منيف، أحد الوجاهات الاجتماعية البارزة في مديرية حوث بمحافظة عمران، على يد مسلحين من محافظة الجوف الشهر الماضي..