استنفار أمني في نيويورك للبحث عن طفل يمني اختفى في ظروف غامضة.. وعائلته ترصد مكافأة مالية
تشير التحقيقات الجارية إلى احتمال تورط والدة الطفل في محاولة إخفاء الجريمة، بعد تقديمها روايات متضاربة حول سبب الوفاة، قبل أن تنفي معرفتها بتعرض ابنها للضرب.
الحادثة وقعت في منطقة يقطنها عدد من الأسر التي تعتمد على الحفريات الأرضية بسبب غياب شبكة صرف صحي متكاملة.
أثارت جريمة قتل القاضي، وهو شخصية بارزة في الوسط الإعلامي، موجة من الاستياء في الأوساط الحقوقية، حيث تعالت المطالبات بمحاسبة المتورطين.
تعرض الطفل (ف.ع.م) البالغ من العمر 11 عاماً لإصابة بشظية في ظهره أثناء مروره بالقرب من موقع الاشتباك.
عمليات البحث التي شارك فيها عدد من الأهالي والمتطوعين انتهت بالعثور على الطفلين داخل بئر مهجور في الحارة ذاتها، حيث جرى انتشالهما وإخراجهما بسلام بعد بقائهما فيه قرابة يومين.
الطفل كان أحد طلاب الدورات المغلقة التي تفرضها مليشيات الحوثي داخل المسجد، والتي تتضمن برامج تعبئة وأنشطة مرتبطة بالتجنيد.
أظهرت الصور الطفل في قفص لا يصلح حتى للحيوانات، مما أثار استياءً واسعًا بين الأهالي والناشطين.
أسفرت الحادثة عن وفاة الطفل همام الجرادي على الفور، بينما أصيب كل من مهيب الجرادي ومشتاق الجرادي وشخص ثالث بجروح بالغة..
طفل رضيع يفارق الحياة متأثرًا بجراحه في قصف حوثي بتعز
الطفل تعرض لإصابة أثناء مروره مشيًا بجوار معسكر القوات الخاصة، حيث أطلق عليه القناص النار، مما أدى إلى إصابته في إحدى ركبتيه.
الطفل كان يعبث ببندقية من نوع "كلاشنكوف" داخل منزل الأسرة، لتنطلق فجأة رصاصة استقرت في بطن والدته، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
النساء شكّلن النسبة الأكبر من الحالات المسجلة بـ481 إصابة، مقابل 403 إصابات بين الذكور، ما يعكس تنامي حجم التحدي الصحي الذي تواجهه شريحة واسعة من المجتمع..