يُنظر إلى القرار على أنه جزء من نهج أميركي أكثر صرامة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكل من موسكو وهافانا توتراً متزايداً.
تُعتبر كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصمًا تاريخيًا للولايات المتحدة وحليفة لكراكاس منذ عقود. وقد زادت لهجة ترامب حدة تجاهها في الأيام الأخيرة، خاصة بعد اعتقال مادورو في الثالث من يناير.
أولى الرحلات الجوية أقلعت من الولايات المتحدة إلى خليج غوانتانامو وعلى متنها مجموعة من المهاجرين المعتقلين..