ارتفاع الوفيات إلى تردد بعض الآباء والأمهات في تحصين أطفالهم بسبب الشائعات والمعلومات المضللة المتعلقة باللقاحات، بالإضافة إلى نظريات مؤامرة تفتقر إلى الأساس العلمي.
ويوجه مسؤولون صحيون وناشطون اتهامات لسلطات مليشيا الحوثي بسوء إدارة توزيع اللقاحات وبيع الجرعات المنقذة للحياة في السوق السوداء.
التراجع الكبير في التلقيح، لا سيما في السنوات التي أعقبت جائحة كورونا، يُعد أحد أبرز أسباب انتشار المرض، إلى جانب الشائعات والمعلومات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تُخيف المواطنين من التلقيح..
وزارة الصحة الأردنية أصدرت قرارًا يقضي بضرورة أن يحمل جميع الأطفال اليمنيين، الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا، شهادة تطعيم ضد شلل الأطفال..