يعكس هذا السلوك العقلية البوليسية للمليشيا، التي تسعى إلى تحويل الفضاء العام إلى منصة دعائية، مما يجبر المواطنين على الاستماع، في انتهاك واضح للحريات الشخصية.
تشديد الرقابة الداخلية بعد تراجع التفاعل مع خطابات الحوثي، رغم بثها عبر وسائل الإعلام الرسمية ومنابر المساجد.