اعتبر عمدة بولونيا، ماتيو ليبوري، أن المباراة "خطيرة لكنها ستلعب"، داعيًا المتظاهرين إلى "عدم المجيء وتدمير المدينة، لأن ذلك ليس في صالح القضية الفلسطينية أو السلام".
المئات من المواطنين الغاضبين في مديرية المحفد، خرجوا للتظاهر والتنديد بالتدهور الاقتصادي والمعيشي، إثر استمرار انهيار العملة المحلية، وغياب المعالجات الحكومية الجادة.
بدأت المواجهات مع رجال الشرطة بعد دقائق من انطلاق المظاهرة إثر مهاجمة بعض المحتجين، الذين ارتدوا ملابس سوداء وغطوا وجوههم، لضباط شرطة منعوا المسيرة.
قال محققو الأمم المتحدة إن إيران باتت مسؤولة عن العنف الجسدي الذي أدى إلى وفاتها.