كما دعت الوحدة التنفيذية الجهات الإنسانية الفاعلة إلى سرعة الاستجابة، وإجراء تقييم شامل لاحتياجات الحماية، مع التركيز على الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
تواصل فرق المنظمة تنفيذ تدخلات عاجلة في مدينة مأرب ومناطق الوادي، بما في ذلك تقديم دعم نقدي طارئ ومساعدات متعددة الأغراض، بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية.
تركزت حالات النزوح بشكل رئيسي في محافظة مأرب، حيث استقبلت 20 أسرة، بينما توزعت الحالات الأخرى بين محافظتي تعز (أسرتان) والحديدة (أسرة واحدة).
68 بالمئة من النازحين الجدد، أي 17 أسرة، فروا بسبب المخاوف الأمنية وانعدام السلامة، بينما دفعت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة 8 أسر أخرى، إلى مغادرة منازلها بحثًا عن سبل عيش أكثر استقراراً.